13:03 pm 23 أكتوبر 2022

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

تفاصيل.. قادة أجهزة السلطة بنابلس متورطون بجريمة اغتيال المقاوم تامر كيلاني

تفاصيل.. قادة أجهزة السلطة بنابلس متورطون بجريمة اغتيال المقاوم تامر كيلاني

رام الله – الشاهد| كشف مصادر خاصة عن تورط قادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في نابلس في جريمة اغتيال المقاوم تامر سفيان فواز زيد "كيلاني" 33عاما، وذلك ضمن خطة أمنية بين الاحتلال والسلطة تستهدف قادة مجموعة عرين الأسود.

 

وكان كيلاني الذي يعتبر أبرز مقاتلي مجموعة عرين الأسود قد استشهد، فجر اليوم الأحد 2022/10/23، إثر استهدافه بدراجة نارية مفخخة، في البلدة القديمة بنابلس.

 

وبحسب المصادر التي نقل عنها موقع عكس التيار فإنه تم عقد اجتماعٍ في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثالث عشر من أكتوبر الحالي بمقر جهاز المخابرات العامة في نابلس، لتنفيذ خطةً بين السلطة وجهاز الشاباك لضرب العرين من خلال استهداف ركائزها ومؤسسيها.

 

وضم الاجتماع مجموعة من كبار ضباط الأجهزة الأمنية في المحافظة وكان على رأسهم مدير مديرية مخابرات نابلس العميد بلال حالوب، ومدير مديرية وقائي نابلس مهند مرزوق "أبو علي"، ومدير مديرية الاستخبارات في نابلس العميد أحمد أبو شرار، ومدير شرطة نابلس العميد طارق الحاج، وقائد منطقة نابلس العميد محمد سلامة.

 

 

وأضافت المصادر أن الاجتماع كان على رأس أولوياته "مناقشة الحالة الثورية في نابلس وتطور الفعل النضالي في المحافظة وتحركات مجموعات عـرين الأسود ومناقشة الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمواجهة الحالة والسيطرة عليها بعد خروجها عن السيطرة ".

 

وأكدت المصادر أنه في تمام الساعة السابعة والنصف من نفس اليوم وبالتحديد بعد ساعة ونصف من استمرار الاجتماع تم التواصل من قبل الضباط الحاضرين مع جهات خارج الاجتماع لم يتم تحديد لأي جانب تتبع الجهة المتصل بها إسرائيلية أم فلسطينية.

 

ولفتت الى أن أرقام الهواتف التي تم التواصل من خلالها متعددة لكن عرف عدد منها وهي "0599228229 و0599605168 و0598992903 و0569115100 ".

 

وذكرت المصادر أن الاجتماع استمر لأكثر من ثلاث ساعات، خرج بعدها بعدة أهداف تم الاتفاق عليها وكان على رأسها هدف أساسي وهو "ضرب مراكز الثقل في مجموعات عرين الأسود والتي تضمنت استهداف وملاحقة عدد من قيادة العرين كان على رأسهم الشهيد تامر الكيلاني بالإضافة الى أسماء عناصر آخرين.

 

تنسيق أمني

وتزامنت عملية الاغتيال مع تصاعد التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال اللتين تسعيان لوأد المقاومة وملاحقة المقاومين وحصارهم وإنهاء حالة الثورة ضد الاحتلال ومستوطنيه الذي يعيثون في الأرض فسادًا وخرابًا.

التنسيق الأمنيُ الذي بموجبه يتم تقديم معلوماتٍ ثمينةٍ عن أماكن تواجد المقاومين، إضافةً إلى ذلك فإنّ أجهزة السلطة لا تكترث بأي حالٍ من الأحوال لمحاربة ظاهرة العمالة، فالطابور الخامس يسرحُ ويمرحُ في حين تواصل أجهزة السلطة التنسيق الأمني، في خطوةٍ تكاملية ضد المقاومة في الضفة الغربيةِ.

 

عملت الاغتيال جاءت عقب جلوس محافظ نابلس إبراهيم رمضان مع مجموعات "عرين الأسود" حيث طلب منهم تسليم سلاحهم وأنفسهم.

 

وقال رمضان في تصريحات إذاعية في 5 أكتوبر 2022: "جلست معهم مرتين وثلاثة وأربعة، ليس لديهم مخرج لتفريغ الحالة الوطنية التي يقومون بها، والعمل العسكري اليوم لا جدوى منه".

 

وتابع وأضاف: "البندقية يجب أن تكون مسيسة، وقلت لهم ما في مشكلة أن نجد حل مع الاحتلال وأبلغت المسلحين أنه سيحلهم ويحميهم".

مواضيع ذات صلة