14:38 pm 23 أكتوبر 2022

أهم الأخبار الأخبار

فعاليات نابلس تطالب الحكومة بإسناد المدينة في وجه حصار الاحتلال

فعاليات نابلس تطالب الحكومة بإسناد المدينة في وجه حصار الاحتلال

رام الله – الشاهد| طالب منسق لجنة مؤسسات وفعاليات نابلس، غسان حمدان، حكومة محمد اشتية والمؤسسات الرسمية بإسناد مدينة نابلس في وجه الحصار الذي تتعرض له على خلفية تصاعد المقاومة فيها.

 

وقال إن الأوضاع في مدينة نابلس وقراها وخيماتها صعبة للغاية في ظل حصارها لليوم 12 على التوالي، لافتا الى أن الحصار استهدف كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليم.

 

وأضاف "كنا نطالب بأن يكون هناك انعقاد للحكومة بشكل كامل في مدينة نابلس، ولكن حسب ما علمنا أن رئيس الوزراء في الخارج، ولذلك سوف يقوم يوم غد الإثنين بإرسال لجنة مؤقتة لزيارة المحافظة والاطلاع على احتياجاتها"

 

وتابع أن هذه خطوة أولى ولكن لا زلنا نطالب بضرورة عقد الحكومة بكامل وزراتها في مدينة نابلس رغم ذلك نحن نرحب باللجنة القادمة وسوف نتعاون معهم ونطلعهم على هموم المواطنين ومعاناتهم في التنقل، للوصول إلى أعمالهم.

 

وبين حمدان أن هذه الخطوة جاءت متأخرة، ولكن ان تأتي خير من ألا تأتي، ونتمنى أن تكون هذه بداية لان يكون هناك اهتمام أكبر لمحافظة نابلس تحديداً ولكافة المحافظات، ووضع خطط لتعزيز صمود المواطنين واهتمام أكبر لظروف المواطنين واحتياجاتهم.

 

وطالب حمدان بضرورة أن تكون القيادة السياسية في البلد واقفة بجانب الشعب في ظل الظروف الصعبة، فليس من الصحيح أن البعض يعيش في رفاهية والبعض يعاني من الظلم والحصار، فيجب أن نكون شعب واحد وقيادة وحدة.

 

غياب الحكومة

بدوره، أكد منسق تجمع مؤسسات المجتمع المدني في المدينة سامر عنبتاوي، أن المواطنين في المدينة يشعرون بالوحدة لغياب الموقف الرسمي والحكومي الداعم لصمودهم، عدا عن غياب تعزيز اقتصاد المدينة الذي يشكل عصب الحياة الاقتصادية للضفة الغربية.

وأشار عنبتاوي في حديث صحفي إلى أن نابلس تعاني حصاراً إسرائيلياً مشدداً ألقى بظلاله السلبية على المواطنين وجميع مناحي الحياة المختلفة.

 

كما وجه رئيس تجمع دواوين الديار النابلسي سمير الخياط، رسالـة لومٍ وعتاب لـ محمد اشتيه بسبب تقاعسه عما يجري في مدينة نابلس في ظلٍ حصار إسرائيلي مطبقٍ.

 

وقال "الخياط" في تصريحاتٍ صحفيةٍ "لنا عتب شديد على رئيس الوزراء محمد اشتية ووزراء حكومته لأنهم غائبون عما يجري في نابلس، ولم نراهم بيننا منذ لحظة فرض الاحتلال حصاره علينا".

 

وطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها في هذا الجانب، وأن لا يقتصر دورها على الزيارة فقط بل هناك خطوات ثانية عليها ان تقوم بها ونحن سوف نسمعها مطالبنا وملاحظاتنا واقتراحاتنا، ويجب أن يكون هناك جهد أكبر للمجتمع الدولي والصحافة الأجنبية من اجل كشف جرائم الاحتلال.