10:32 am 2 نوفمبر 2022

تقارير خاصة انتهاكات السلطة

ماجد فرج يكلف العميد الماكر معين السكران لتفكيك عرين الأسود

ماجد فرج يكلف العميد الماكر معين السكران لتفكيك عرين الأسود

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت مصادر خاصة أن رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج كلف العميد في جهاز المخابرات معين السكران بخلية الأزمة التي شكلت لملاحقة وتفكيك مجموعات عرين الأسود في نابلس.

المصادر أكدت أن السكران وفريق الخلية استغلوا استشهاد محمد العزيزي الذي كان السد أمام محاولات السلطة الخبيثة لتفكيك عرين الأسود، ومنذ اللحظات الأولى لاستشهاده بدأ بالضغط على المطاردين واستخدم أساليب قذرة منها نشر الشائعات والأكاذيب حول المطاردين، وممارسة الضغط من خلال العائلات والأقارب وهو الأسلوب الذي سبب مشاكل شخصية بين المطاردين وعائلاتهم.

وأوضحت المصادر أنه ورغم تلك الأساليب القذرة إلا أن المطاردين وعلى رأسهم الشهيد وديع الحوح والشهيد تامر الكيلاني وقفوا أمام استمرار المخططات الشيطانية، وهو ما جعل السكران يقول في إحدى جلساته يجب أن يتم القضاء على وديع وتامر حتى نتمكن من إنهاء العرين.

من هو معين السكران

يشغل السكران حالياً مدير العمليات المركزية في جهاز المخابرات، وذلك بعد أن كان يشغل مدير مديرية الخليل في ذات الجهاز سابقاً.

عرف عن السكران أدائه الخبيث والماكر في ملاحقة المقاومين والمطاردين، واعتقالهم بعضهم في سجون السلطة وتسريب ملفات آخرين للاحتلال الأمر الذي أدى لاعتقالهم أو اغتيالهم في بعد.

السكران كما قادة السلطة الآخرين لديه العديد من ملفات الفساد واستغلال المنصب لأغراض شخصية، فقد أقام شركة الفلاح للخدمات اللوجستية وتعمل في التخليص الجمركي من موانئ الاحتلال وعلى مستوى العالم.

الشركة سحبت البساط من تحت أقدام غالبية شركات الشحن في الضفة الغربية، إذ سيطرت على غالبية ما يتم توريده من بضائع عبر الموانئ الإسرائيلية.

مساومة الحوح

وسبق أن كشفت مصادر خاصة لـ "الشاهد" أن السلطة الفلسطينية ساومت قائد مجموعات عرين الأسود وديع الحوح قبل ساعات من اغتياله خلال اشتباك عنيف في حي العطوط بمدينة نابلس.

المصادر أكدت أن شخصيات أمنية في أجهزة السلطة جلست مع الحوح وقادة عرين الأسود في الحي خلال الساعات الماضية، وأعادت عليهم العرض السابق والذي يقضي بتسليمهم سلاحهم وأنفسهم لأجهزة السلطة مقابل دمجهم في الأجهزة الأمنية واستصدار عفو إسرائيلي لهم.

وأوضحت المصادر أن الحوح أبلغ الشخصيات التي جلست معهم، عدم طرح العرض مجدداً أمامهم، وأنهم لن يلقوا سلاحهم أو يسلموه.

المصادر التي حضرت الاجتماع، نقلت على لسان الشخصيات الأمنية التابعة للسلطة قولها: "شو بدو يعمل سلاحكم قدام الجيش الإسرائيلي، احنا مش حمل اللي بصير والحصار تعب الناس".

وأمام إصرار قادة العرين، أبلغت الشخصيات الأمنية قادة العرين أن الاحتلال قرر التحرك ضدهم وأن عملية واسعة للبلدة القديمة قد تتم في أي لحظة من أجل اغتيالهم.

مواضيع ذات صلة