15:55 pm 5 نوفمبر 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

وقفة لأهالي المعتقلين السياسيين وسط رام الله

وقفة لأهالي المعتقلين السياسيين وسط رام الله

الضفة الغربية – الشاهد| نظم أهالي المعتقلين السياسيين وقفة احتجاجية على دوار المنارة وسط رام الله مساء أمس السبت، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم في سجون السلطة.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات طالبوا فيها أجهزة السلطة بالإفراج عن أبنائهم الذين يتعرضون لتعذيب وحشي في سجون تلك الأجهزة.

وسبق أن أكد رئيس مجموعة محامون من أجل العدالة مهند كراجة أن كل التهم التي وجهت للمعتقلين كانت باطلة، وهو ما أثبتته لوائح الاتهام التي وجهت إليهم.

وشدد على أنهم في المجموعة وثقوا العديد من الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلين في سجن أريحا، حتى وصل الأمر لتعرض بعضهم للضرب بمجرد أنهم طلبوا الذهاب للمرحاض.

إدانات دولية

هذا وطالبت منظمة العفو الدولية، بإجراء تحقيق شامل وفعال ومحايد في سلوك أجهزة السلطة المتعلق بتعذيب المعتقلين السياسيين وخاصة في معتقلي قضية بيتونيا، داعية الى وقف المتورطين في جرائم التعذيب عن العمل بشكل فوري.

وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا هبة مرايف، في تصريح صحافي، إنه "لا مبرّر للتعذيب إطلاقًا، وعلى السلطات أن تبدأ فورًا تحقيقًا شاملًا وفعالًا ومحايدًا ومستقلًا في مزاعم هؤلاء المحتجزين بالتعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة".

وأضافت: "ينبغي وقف المشتبه بهم في إلحاق الأذى بالمحتجزين عن العمل، حتى انتهاء التحقيق، لئلا يتمكنوا من ارتكاب المزيد من الانتهاكات، ويجب أن يحصلوا أيضًا على محاكمة عادلة تتماشى مع المعايير الدولية".

وشددت على انه يتعين على السلطات في فلسطين أن تضمن حصول ستة رجال اعتقلوا في الضفة الغربية في يونيو/حزيران الماضي، بمن فيهم ثلاثة مضربون عن الطعام منذ ما يقرب من شهرين أثناء احتجازهم، على محاكمة عادلة، وذلك قبيل انعقاد الجلسة الأولى لقضيتهم أمام المحكمة".

خطوات تصعيدية

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أسماء هريش، أن أهالي المعتقلين السياسيين امتنعوا، عن زيارة أبنائهم المقررة مرة أسبوعياً، رداً على إجراءات محاكمتهم في رام الله واحتجازهم في سجن أريحا بشكل مخالف للقانون.

وأوضحت هريش في تصريحات صحفية سابقة أنه تم إخضاع المعتقلين ونقلهم إلى محكمة رام الله بشكل مفاجئ دون إبلاغ المحامين، وتم تحويل قضية المعتقلين وهم أسرى محررون معتقلون على خلفية سياسية، إلى قضية جنائية.

وهدد أهالي المعتقلين السياسيين بإضراب جماعي مفتوح عن الطعام كعائلات رفضا لاعتقال أبنائهم مطالبين بالإفراج الفوري عنهم.

مواضيع ذات صلة