07:59 am 8 نوفمبر 2022

الأخبار فساد

عمر عساف: اتهام عزام الأحمد تحركات المؤتمر الشعبي بأنها مشبوهة مضحك

عمر عساف: اتهام عزام الأحمد تحركات المؤتمر الشعبي بأنها مشبوهة مضحك

الضفة الغربية- الشاهد| أكد عضو هيئة التوجه الوطني المنبثقة عن المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون عمر عساف أن قيادات متنفذة في منظمة التحرير تحارب كل محاولات إصلاحها خشية تضرر مصالحها الشخصية.

وعن وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، للمؤتمر الشعبي بأنه "تحركات مشبوهة تهدف لإيجاد بديل عن المنظمة"، عد عساف تصريحات الأحمد "مضحكة"، وقال: "الأحمد وغيره من قيادات المنظمة، يعرفون من القائمين على المؤتمر الشعبي، ويعرفون دورهم وماضيهم وحرصهم على إنقاذ المنظمة من هذه الفئة المتحكمة".

وأكد خلال تصريحات صحيفةٍ أن المؤتمر الشعبي 14 مليون لا يسعى لإيجاد بديل عن منظمة التحرير كما تروّج قيادات المنظمة وحركة فتح.

وأكد عساف أن المنظمة جرى تهميشها وإلغاء دور مجلسها الوطني وأحيلت صلاحياته للمجلس المركزي، وأصبحت دائرة من دوائر السلطة، مردفًا: "نريد استعادة المنظمة ممن اختطفها وتحريرها وإعادتها للشعب الفلسطيني".

خطواتٌ عمليةٌ

وشدد أن الخطوة الأولى بعد المؤتمر ستبدأ خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن التحدي الأكبر يكمن في ترجمة هذه الخطوات والأفكار إلى خطط عمل يومية.

وأوضح أن الهيئات القائمة على المؤتمر تضم 91 عضوًا وهم من مختلف التجمعات الفلسطينية من داخل وخارج فلسطين، يضعون نصب أعينهم بناء المنظمة، من ضمنهم رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" د. صلاح عبد العاطي، والمؤرخ سليمان أبو ستة، والرئيس السابق للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أنيس قاسم، والنائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة.

وعن مدى إمكانية قيام المؤتمر بإجبار قيادات المنظمة على الاستجابة لمطالبهم، بين أن المؤتمر يعتمد على كتلة جماهيرية واسعة في أماكن وجود الشعب الفلسطيني، وستكون أداة الضغط لإجبار القائمين على المنظمة حاليًا للامتثال لإرادة الشعب الفلسطيني.

وبشأن توقيفه من أمن السلطة في رام الله السبت الماضي في أثناء انعقاد المؤتمر، أكد أن الاعتقال والتوقيف كان بأوامر مباشرة من مكتب محمود عباس بهدف منع انعقاد المؤتمر، لافتًا إلى أن أمن السلطة حوّل مقر التحالف الشعبي للتغيير برام الله، إلى ثكنة عسكرية.

نجاح المؤتمر الشعبي رغم القمع

وأكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، أن المؤتمر الشعبي الفلسطيني حقق نجاحا كبيرًا من حيث وحدة الساحات رغم منع السلطة عقده في مدينة رام الله

وذكر أن لا أحد يتكلم عن بديل لمنظمة التحرير، ولكن ما نريده هو إعادة تفعيل وبناء وإصلاح المنظمة وعودة ميثاقها الوطني".

وشدد على أن المؤتمر دعا إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، داعيًا الكل الفلسطيني للتحرك لإنهاء الانقسام.

وقال إن تصريحات المتحدثين الرسميين باسم السلطة الفلسطينية تفتقر إلى المصداقية، وتسهم في عزل قيادتها عن الشعب الفلسطيني.

تصريحات خريشة جاءت تعقيبًا على أقوال القيادي في فتح موفق مطر لإذاعة علم، بـ " أن المساس بمنظمة التحرير خيانة عظمى، وهي ثاني أقدس شيء عندنا بعد القدس والمسجد الأقصى".

وأضاف خريشة، أن السلطة تخطئ بوضع ناطقين يتكلمون بهذه الطريقة، لافتا إلى أن ذلك يزيد من التفاف أبناء شعبنا الفلسطيني حول "المؤتمر الشعبي 14 مليون" الذي دعا إلى إعادة إصلاح وتأهيل منظمة التحرير الفلسطينية.

وأعرب عن استغرابه لحديث موفق مطر عن المساس بالمنظمة، مردفًا، المؤتمر أكد على أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهذا مطلب شعبي وجماهيري.

تصريحات السلطة لا تضيف شيئًا 

واختتم قائلاً:" تصريحات السلطة لا تضيف شيئًا إنما هي التي تعزل قيادتها عن أبناء شعبنا الفلسطيني".

وانطلقت، السبت، أعمال المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون في قطاع غزة والشتات، بعد منع إقامته من قبل أمن السلطة بالتزامن في رام الله.

وجدّد المؤتمر الشعبي الفلسطيني دعوته للشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده لدعم وإسناد مطالب إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وعدم السماح باستمرار حالة الاهتراء والشيخوخة والترهل التي مسّت المنظمة بكل مؤسساتها.

مواضيع ذات صلة