07:53 am 6 أبريل 2019

تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

بالصور.. كيف فازت فتح بالترهيب والتزوير في جامعة الخليل

بالصور.. كيف فازت فتح بالترهيب والتزوير في جامعة الخليل
الخليل/

مزيد من الدلائل تتكشف عن كيفية فوز شبيبة فتح في انتخابات مجلس طلاب جامعة الخليل بالضفة الغربية من خلال تدخل قادة أجهزة أمن السلطة لترهيب الطلاب لإجبارهم على التصويت لصالح فتح، وتهديد الكتل المشاركة الأخرى.

مجموعة من الصور والفيديوهات التقطت في الجامعة يوم الانتخابات تؤكد ما جاء في بيان الكتلة الإسلامية في الجامعة حول خروقات وتجاوزات خطيرة، وأجواء من التخويف والترهيب والضغط والملاحقة الأمنية رافقت العملية الانتخابية من قبل عصابات وزعران حركة فتح وقادة أجهزتهم الأمنية.

فقد تم رصد دخول أعداد كبيرة من قادة وضباط الأجهزة الأمنية من أبرزهم العقيد ماهر أبو حلاوة نائب مدير الأمن الوقائي في الخليل، والعميد في المخابرات العامة سفيان المحتسب، والعقيد في جهاز الأمن الوقائي أيمن الهريني، إضافة إلى أمناء سر الأقاليم وهم ضباط كبار في الأجهزة الأمنية، ورئيس نقابة العاملين في الجامعة الدكتور موسى عجوة وهو فتحاوي متعصب وكان له دور بارز في الانتخابات، إلى جانب المئات من الأشخاص غير الطلبة دون التأكد من هويتهم.



أما المقدم في جهاز الأمن الوقائي سليمان السويطي مسؤول الدائرة الطلابية (والاعتقالات السياسية) فقد رُصد وهو يقوم بتصوير الطلبة على بوابات الجامعة.



 

ووفق شهود عيان من الطلبة، وما رصدته الصور فإنه قبل وصول السويطي صاحب التاريخ الأسود في اعتقال الطلبة وتعذيبهم، لفقد كان هناك ممثلين لجميع الكتل الطلابية يوزعون أوراقهم على الطلبة، وبعد وصوله بدقائق لم يبق سوى فتاتين من الشبيبة الفتحاوية.



 

وشهد الحرم الجامعي انتشار مكثف لضباط وأفراد من الأجهزة الأمنية داخل وخارج الجامعة منذ عدة أيام قبل الانتخابات، وقد تعرض أبناء الكتلة الإسلامية للاعتداء والضرب من عناصر الشبيبة مدعومين بزعران جهاز المخابرات ليلة الدعاية الانتخابية.

وكأي عملية انتخابية في الضفة الغربية لا تتوقف عصابات وزعران فتح وأجهزتها الأمنية عن عمليات الاعتقال والخطف لكل ما سيكون دور من أي من الكتل المنافسة لحركة فتح.

حيث اختطفت أجهزة أمن السلطة الطالب في جامعة الخليل حمزة عصافرة بعد ملاحقته فور خروجه من الجامعة ليلة الدعاية الانتخابية واعتدت عليه بالضرب وصادرت رايات كان يحملها وحطمت سيارته.



 

ومنذ الإعلان عن موعد الانتخابات، اختطف واستدعى زعران فتح وعصاباتها العشرات من الطلبة من أبناء الكتلة الإسلامية ومناصريها للتحقيق معهم من خلال الأجهزة الأمنية وتهديدهم بعدم المشاركة في الانتخابات وعدم دعوة الطلبة لانتخاب أي من الأطر غير شبيبة فتح.

فيما تلقى عدد من الطلبة اتصالات من جهاز المخابرات وهددوا بشكل غير مباشر.

أما مسلحي فتح الذي لا يظهرون سوى بهذه المناسبات ويختبئ سلاحهم وهم معه في أي عملية اقتحام للجيش الصهيوني أو اغتيال المقاومين أو عربدة المستوطنين، ليظهروا بعد نهاية الانتخابات بالعشرات وسط إطلاق نار جنوني ما يدل على الحرية التي تتمتع بها الشبيبة والتي منحتها إياها السلطة والاحتلال.

لم يقف الأمر إلى هنا، فقد تدخل الاحتلال الصهيوني لمساندة فتح من خلال اقتحام منازل العديد من أبناء الكتلة وتفتيشها وتسليمهم بلاغات لمقابلة مخابراته، فقد تم اعتقال الطالب طارق عبد الباسط التميمي قبل أيام من الانتخابات.

(صورة رقم 5)



ومع الاستهداف المزدوج للكتلة الإسلامية في جامعة الخليل وجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة من قبل الاحتلال وأجهزة أمن السلطة، فإن المشاركة في الانتخابات وتحدي التزوير والترهيب هو نجاح كبير بحد ذاته.

 

ومن لا يخشى الاعتقال والتعذيب والملاحقة لن يقف صامتا أمام التزوير، ولن يلجأ للخضوع والخوف، بل سيشجع الطلاب والمجتمع على عدم الخوف والوقوف في وجه الظلم ومواجهة الظالمين. كما أن خدمة الطلاب لن تقف أيضا على مجلس الطلاب فقط.



ويرى طلاب الكتلة الإسلامية في الضفة الغربية أن من يواجه الاحتلال الصهيوني المدجج بالسلاح والعتاد، يخشى مواجهة من ارتضوا أن يكونوا أذناب له، تخيفهم الديمقراطية، ويستخدمون السلاح لترهيب أبناء شعبنا.

 

حتى عندما لا يستطيعوا استخدام السلاح، كما حصل في جامعة الأزهر بغزة، وهي فتحاوية خالصة، فعندما فاز في انتخابات نقابة العاملين التيار التابع للقيادي المفصول من فتح محمد دحلان، فلجأت فتح وتيار محمود عباس إلى إلغاء نتائج الانتخابات كليا، وكأنها لم تكن.

مواضيع ذات صلة