16:12 pm 8 نوفمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

وثيقة تكشف.. 14 كوبا من الأسمنت تم سكبها داخل قبر الرئيس ياسر عرفات

وثيقة تكشف.. 14 كوبا من الأسمنت تم سكبها داخل قبر الرئيس ياسر عرفات

رام الله - الشاهد| أظهرت وثيقة مسربة من لجنة التحقيق المكلفة بتقصي حقائق اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، أنه تم سكب ما مقداره 14 كوبا من الباطون الجاهز على قبره خلال مراسم الدفن.

 

 

ووفق الوثيقة، فإن عضو لجنة التحقيق إحسان عابد بعث برسالة عاجلة جدا لجمال أبو الرب وهو ممثل جهاز المخابرات في لجنة التحقيق، يطلب منه التقصي حول أسباب وجود هذه الكميات الكبيرة من الباطون الذي تم إحضاره ليلة الدفن عبر شركة الطريفي.

 

وتثير هذه الكميات الكبيرة من الباطون تساؤلات حول سبب احضارها، وهل تكون جزءا من عملية الطمس لأدوات الوفاة التي تبين لاحقا بعض تفاصيلها وتتعلق بوفاة الرئيس عرفات مسموما.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "أحمد علي قريع" والذي شغل من العام 2000 وحتى العام 2004 منصب رئيس الوزراء وعمل مع ياسر عرفات من أواخر الستينيات وحتى وفاته، قد كشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال عرفات.

 

وحول سؤالٍ هل هناك طرف فلسطيني مشارك بشكلٍ آخر أو بطريقةٍ مباشرة أو غير مباشرة في قضية وضع القناعة عند الأمريكان والعرب بأنه يجب أن يكون لدينا قيادة جديدة حتى تتقدم عملية السلام؟

 

عباس شوه عرفات

فأجاب "قريع" نعم صحيح هناك العديد من الأشخاص المقربين من ياسر عرفات كانوا يرغبون بالتخلص منه لمآرب شخصية لكن في تلك الفترة أذكر جيدًا أن رئيس السلطة محمود عباس كان في أغلب لقاءاته الدبلوماسية والسياسية يلمح لدور ياسر عرفات في إفشال عملية السلام.

https://shahed.cc/news/10747

وأضاف " طبعًا ما فعله عباس افتراء هو كان يهدف لرفع العطاء عن أبو عمار وتشويه صوته أمام المجتمع الدولي، وأنا شاهد على عددٍ من اللقاءات التي عقدها عباس مع الرباعية والأمريكان، وهم كانوا يستمعون له.. محمود عباس هو من أوصل ياسر عرفات لتلك المرحلة".

 

وتابع " بعض الشخصيات الفلسطينية مارست الاغتيال السياسي ضد أبو عمار وهي أرادت أن تصل لمرحلةٍ أن يكون ياسر عرفات رئيس شرفي بدون صلاحيات، وهو كان يفهم اللعبة وكان يمشي مع التيار لأنه يعرف أن المؤامرة عليه كبيرة وتشارك فيها أطراف دولية.

 

وواصل "قريع" حديثـه " كل ما كان يدور بالقرب من أبو عمار كان عبارة عن مسرحيةٍ كبيرة كلنا شاركنا فيها وهو كان نياته طيبًا، لا يريد أن يسيء لأحد أو يتسبب بضرر لأحد أنا أعتقد أن المياه كانت تجري من تحت أقدامه دون أن يشعر وكان التآمر على أشده، كلنا شاركنا في التآمر على ياسر عرفات بشكلٍ مباشرٍ وبشكلٍ غير مباشرٍ.

 

 

مواضيع ذات صلة