11:52 am 9 نوفمبر 2022

تقارير خاصة فساد

دحلان: صائب عريقات لم يصلح لشيء وعباس كان يعتبره جاسوساً

دحلان: صائب عريقات لم يصلح لشيء وعباس كان يعتبره جاسوساً

الضفة الغربية – الشاهد| قال عضو اللجنة المركزية المفصول من حركة فتح محمد دحلان في شهادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، أن رئيس السلطة الحالي محمود عباس كان يعتبر رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات جاسوساً.

وقال دحلان: "أما صائب عريقات أنا قلت رأيي به في طاولة الاجتماعات وفي مجلس الوزراء وللأخ أبو عمار بأنه لا يصلح لشيء، وقلت رأيي به أيضاً لأبو مازن وعلناً بوجود صائب، ولكن أبو عمار كان متمسكاً به لأنه يعمل ويكتب ورق".

وأضاف: "وأبو مازن تمسك به بعد أن قال عنه جاسوس ورفض أنن يدخله في الحكومة"، وتابع: "أنا رأيي أن صائب ليس جاسوساً ولكنه لا يصلح للمفاوضات ولا يصلح لأي عمل جدي".

خلافات فتح الداخلية

هذا وكشف القيادي في حركة فتح ووزير الداخلية في عهد حكومة أحمد قريع الثانية حكم بلعاوي في شهادته حول اغتيال الرئيس ياسر عرفات، أن الخلافات الفتحاوية الداخلية هيأت الظروف لإزاحة الرئيس عرفات.

وأوضح بلعاوي أن رئيس السلطة الحالي محمود عباس أول من لهم مصلحة في إزاحة عرفات، والذي شكل حلف ضد عرفات يضم رمزي خوري ونبيل شعت والطيب عبد الرحيم، مضيفاً: "أبو عمار كشفهم على حقيقتهم لكنهم شكلوا حلف أقوى من أبو عمار".

وأشار إلى أن اجتماع بناية العار أثناء حصار عرفات اتخذ فيه قرار اغتياله، وأضاف حول ما إذا كان الاجتماع محاولة لإنقاذ عرفات: "لا ليس محاولة إنقاذ على الإطلاق، وإنما تنفيذ للمؤامرة على أبو عمار ولتهميشه وسحب البساط من تحت قدميه".

ضرب بالجزمة

فيما أظهرت وثيقة جديدة مسربة لمحاضر التحقيق في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات عمق الخلاف بين عباس وعرفات والذي يروي تفاصيل جزء منه مستشار عرفات السابق محمد رشدي (خالد سلام).

يقول سلام في شهادته أمام لجنة التحقيق: "لا يخفى على أحد عمق الخلاف بين الرئيس عرفات ومحمود عباس، فقد رفض عرفات استقبال أبو مازن بعد عودته من زيارة إلى أمريكا دون موافقة".

وأضاف: "وبعد تلك الزيارة بفترة ذهب عباس إلى شرم الشيخ مع وفد فلسطيني يضم محمد دحلان وياسر عبد ربه وسلام فياض، وقلت لهم أنتم تصيغوا في خطاب ونسخه منه تذهب إلى الأمريكان ونسخة طالعة ونسخة قادمة وعمر سليمان يقرأ الخطاب".

وتابع: "قلت لهم هل الشخص الذي يجلس في رام الله يعلم بهاذ الموضوع؟، قال دحلان هذا الخطاب يمكن أن يذبحنا جميعاً، ودخلنا على أبو مازن كلنا، وقال لا أرعف إن كنا أرسلنا الخطاب أم لا، ونادى وقال، يا عبد الكريم هل أرسلتوا الخطاب؟ فجاء عبد وقال أين نرسله يا أبو مازن؟ قال يا حمار قلت لك على رام الله، قال له عبد لم تقل لي".

واستطرد: "كلمت أبو عمار وقلت له جاءك الخطاب بعد أن تم التوافق عليه مع الأمريكان والإسرائيليين، قال خطاب مين؟ أنا حأضربه بالجزمة (يقصد عباس)، وقلت للرئيس أنا اتصلت بك ولا تقول آه ولا تقول لا وقلت له مطلوب أن توقف هذا الخطاب".

وأوضح سلام أن عرفات وعنده سؤاله على الخطاب قال هذا لا يمثلني واعتقد أنه لا يمثل الشعب الفلسطيني وكانت عملية الذبح شغاله وكانت آخر عملية للذبح هي استقالة الحكومة، وهنا أقول أن الاستقالة كانت طلقة البداية في نهاية ياسر عرفات وبداية البحث عن الطريقة المناسبة للخلاس منه.

مواضيع ذات صلة