19:35 pm 11 نوفمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

قادة السلطة يشترون جنسيات غربية بملايين الدولارات استعدادا للهرب بعد انهيار السلطة

قادة السلطة يشترون جنسيات غربية بملايين الدولارات استعدادا للهرب بعد انهيار السلطة

رام الله – الشاهد| كشف وزير الاقتصاد الأسبق ورجل الأعمال مازن سنقرط عن قيام شخصيات رفيعة في السلطة بشراء إقامات وجنسيات غربية بملايين الدولارات خلال الفترة الأخيرة.

 

وكتب سنقرط منشورا على حسابه على فيسبوك جاء فيه: " بعض السياسيين ورجال الأعمال الفلسطينيين أنفقوا في الفترة الاخيرة مئات الملايين من الدولارات سعيا للحصول على جنسيات وإقامات في دول أجنبية، ونحن والحمد لله لسنا منهم، بحاجه لمعرفه الأسباب".

 

 

ويبدو ان القلاقل التي تعاني منها السلطة بسبب الخلافات العميقة بين قادتها قد دفعت تلك الشخصيات الى تجهيز خططها للهرب في حال سقطت السلطة وعجزوا عن حماية مصالحهم.

 

ويفتح هذا السلوك الباب امام التساؤل عن حقيقة تلك الشخصيات وعما إذا كانت متورطة في قضايا فساد وتخشى من أن يقوم الشعب بمحاسبتها على فسادها طول هذه السنين.

 

وفي وقت سابق، أفاد مصدر بأن ثروة رئيس السلطة عباس قد بلغت مليار و200 مليون دولار أمريكي في العام 2022.

 

 وقال المصدر إن السلطة وقيادتها استغلت مناصبها من أجل تأمين أنفسها وأبنائها وترك شعبها جائع يفكر في تأمين لقمة عيشه.

 

وولد محمود رضا عباس المولود في تاريخ الخامس عشر من شهر نوفمبر لعام 1935 ميلادي على أنهُ هو الرئيس الثاني للسلطة الوطنية الفلسطينية، وكذلك هو رئيس منظمة التحرير الفلسطيني فتح، المعترف بأهمية التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقام "عباس" بتولي منصب منظمة التحرير الفلسطينية بعد وفاة ياسر عرفات أبو عمار، وكان لمحمود عباس دور بارز في مفاوضات أوسلو لعام 1993 ميلادي، وكان يسعى لأمر التسوية السلمية، التي أثبتت فشلها على مدار 3 عقودٍ.

 

انهيار السلطة

ويأتي ذلك في ظل تصريحات إسرائيلية متتالية عن انهيار السلطة، حيث توقع مسؤول أمني إسرائيلي أن يؤدي تعيين رئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، في منصب وزير الأمن قد يؤدي إلى تصعيد خطير يصل إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.

ونقل موقع "i24" العبري عن المسؤول الأمني قوله بأن كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية نقلوا رسائل حول هذا الموضوع وقالوا إنهم، في الجانب الفلسطيني، يخشون من السلطة والتفويض الواسع الذي سيكون لسموتريتش في أراضي الضفة الغربية.

 

وأضاف المسؤول أن الفلسطينيين يخشون في هذا الصدد من خمس قضايا رئيسية يمكن أن تؤدي إلى مثل هذا التصعيد، وخاصة في حومش وابتار واخلاء الخان الأحمر والتواجد الإسرائيلي الدائم في قبر يوسف في نابلس.