18:58 pm 13 نوفمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

عباس: سأتنحى عندما أشعر باليأس.. والمواطنون يردون: حِل عن صدورنا

عباس: سأتنحى عندما أشعر باليأس.. والمواطنون يردون: حِل عن صدورنا

رام الله – الشاهد| أدت تصريحات رئيس السلطة محمود عباس بشأن استعداد للتنحي في حال وصل لليأس، إلى إثارة السخرية الممزوجة بالغضب في صفوف المواطنين، حيث طالبوه بالتنحي فورا وترك الشعب الفلسطيني ليقرر مصيره بنفسه.

 

المواطنون رأوا في تصريحات عباس كذبا بواحا يفضحه تمسكه الشديد بالمناصب وحرصه عليها، من خلال هيمنته على جميع السلطات بين يديه، التشريعية والتنفيذية والقضائية.

 

وكتب المواطن أبو احمد الخواجا ساخرا من عباس وحديثه غير الصادق، وعلق قائلا: "سير والشعب كلو وراك يا قائد انت الاول وبعدين فلسطين والارض والقدس المهم انت وحاشيتك تكونو بخير وما ملكتم من البلد ول الشعب ما يلزمكم خلص لو راح".

 

أما المواطنة ميس جابر، فسخرت هي الأخرى من حديث عباس، وعلقت بقولها: "انت حسست كل الشعب باليأس وانت صامد.. متل نص حبة الليمون الي في تلاجاتنا".

 

أما المواطنة مي علاونة، فأشدت بطريقة ساخرة من عدم يأس عباس رغم كل ما يجري، وعلقت بالقول: "نياله لليوم مش شاعر باليأس إحنا باليوم بنشعر فيه من مرتين لثلث مرات وأيام بنقضيها طول اليوم يئسآنين".

 

 

أما المواطن ماهر أبو طير، فأكد أن عباس متشبث بمنصبه ولن يتركه، رغم انه طاعن في السن، وعلق قائلا: "يارجل لو انت مسجل بالضمان الاجتماعي كان صرت متقاعد مرتين....".

 

اما المواطن محمد رشيد، فاستعار ساخرا بعض الكلمات المشهور لعباس مؤخرا، وعلق قائلا: "من دونك حياتنا زيطة زمبليطة راح نضل فارعين دارعين...من شان الله احمينا".

 

أما المواطنة ميرفت سليمان، فوجهت خطابها لعباس مباشرة وقالت له: "معك حق لا يأس مع شعب مثل هاد الشعب لا بحتج ولا بشكي ولا بحس شو ميعطو وشو ميغلو الاسعار بشتري وبوكل بسكوت الله بحاسب الجميع".

 

أما الناشط عامر عز الدين حمدان، فدعا عباس الى ترديد اغنية عن الشباب، وعلق قائلا: "الرئيس عباس : اذا شعرت في يوما من الايام باليأس سأتخلى عن عملي فورا.. نحن الشباب لنا الغد ومجده المخلد.. ضل هيك يكمل".

 

مطالبات بالرحيل

وتأتي تصريحات عباس لكي تكذبها استطلاعات جرت في الشارع الفلسطيني وطالبت برحيله، حيث أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في أغسطس 2022 أن غالبية الشعب غير راضية عن أداء رئيس السلطة محمود عباس وزعيم حركة فتح وتريد رحيله.

 

وشار الاستطلاع إلى أن نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس بلغت 26% في الضفة الغربية و26% في قطاع غزة أيضاً، فيما بلغت نسبة عدم الرضا 71%.

 

وطالبت نسبة 74% من المستطلعة آراؤهم من عباس الاستقالة مقابل 23% تريد منه البقاء في منصبه.

 

تداول السلطة

كما طالب الخبير في الشؤون القانونية والقضائية عصام عابدين، بضرورة إعادة إحياء مسار التداول السلمي للسلطة عبر إجراء انتخابات شاملة تضمن احترام الارادة الشعبية، مشيرا الى أن منصب رئيس السلطة لا يجب أن يظل حكرا على شخص واحد طوال هذ السنين تحت ذرائع واهية.

واستعرض عابدين في مقال رأي نشره، مقارنة بين ما تشهده دولة لبنان من تجهيز لانتخابات رئيس الجمهورية وسط توافق من جميع الفصائل والمكونات الطائفية، رغم التباين الكبير في خلفياتها الايدولوجية ومنطلقاتها الفكرية والوطنية.

 

وجاء في المقال: "الدستور اللبناني، طائفي بغيض، لكنَّ مشهد مُغادرة رئيس الجمهورية اللبنانية المُنتخب ميشيل عون، قصر بعبدا، وظهور كرسي رئيس الجمهورية اللبنانية فارغاً يُعَرّي تماماً الدعاية الفلسطينية بشأن وقف الانتخابات، كون لا شيء يمنع إجراءها، ويجب أن يظهر كرسي الرئيس في الحالة الفلسطينية فارغاً احتراماً لإرادة المشرّع الدستوري الفلسطيني بشأن الولاية الدستورية للرئيس (4 سنوات)".

 

وأضاف: "إنها، الخطوة الأولى، الأهم، لإمكانية السير قُدُماً في مسار التداول السلمي الديمقراطي على السلطة واحترام إرادة الناس (مصدر السلطات) في اختيار ممثليهم بحريه في انتخابات حرة ونزيهة".

 

وتابع: "إنها، تُمَهِد، لانتخابات شاملة؛ تمتد كي تشمل الاتحادات والنقابات والجامعات والجمعيات… من أجل تدفُّق الدماء في "الشرايين المُتَصَلِبة" للنظام السياسي الفلسطيني منذ سنوات طويلة".

مواضيع ذات صلة