06:10 am 14 نوفمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار

عائلة بنات تعرب عن استغرابها من إحضار خبيرة دولية لمحاكمة قتلة نزار

عائلة بنات تعرب عن استغرابها من إحضار خبيرة دولية لمحاكمة قتلة نزار

رام الله – الشاهد| أعربت عائلة الشهيد المغدور نزار بنات عن استغرابها من قرار المحكمة العسكرية في رام الله بإحضار خبيرة تشريح دولية للإدلاء برأيها في جريمة الاغتيال.

 

وقال غسان بنات شقيق الشهيد "نزار"، إن المحكمة ستستضيف في جلسة المحاكمة المقررة يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، خبيرة من الجنايات الدولية، ضمن محاكمة قتلة شقيقه "نزار"، موضحا أن خبيرة الجنايات الدولية تحمل درجة الدكتوراة، ومن المقرر أن تُدلي برأيها في تقرير التشريح الخاص بجثمان نزار، بعد اغتياله.

 

وأشار الى أنّ تقرير التشريح صادر عن وزارة الصحة التابعة للسلطة في رام الله، ومُصدّق عليه من 9 جهات رسمية محلية ودولية بينها 3 وزارات تابعة للسلطة وهي الصحة والداخلية والعدل، إضافة إلى طبيب العائلة، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبي، وأطراف أمريكية أيضًا.

 

وذكر أن العائلة لا تعرف سبب او منطق إحضار المحكمة للخبيرة الدولية، مجهولة الاسم بالنسبة لعائلة نزار بنات، ولا يعرف أحد من الذي طلبها، أو اختصاصها، والهدف من جلبها للمحكمة.

 

وشدد على أن قتلة نزار بنات، ما زالوا طلقاء بعد قرار السلطة الإفراج عنهم بحجة انتشار فيروس "كورونا" في سجونها بالضفة، وهم يأتون لجلسات المحاكمة ويغادرون وكأنهم زوار للمحكمة.

 

ونوه الى إلى استمرار ضغوط السلطة عليه شخصيًّا من خلال استخدام أشخاص لتقديم شكاوى قانونية ضده، دون مضمون أو تهم، وهو يطلع المؤسسات الحقوقية المعنية بما يتعرض له.

 

تلاعب بالمحكمة

وكانت العائلة نددت بتلاعب السلطة بتفاصيل محاكة قتلة نجلها الشهيد المغدور نزار، مؤكدة على صحة قرارها بالانسحاب من المحاكمة التي وصفتها بأنها عبثية، مؤكدة أنه يجري التأجيل المتكرر للجلسات بأمر مباشر من رئيس السلطة محمود عباس.

وذكرت أن الجلسة الأخيرة التي كان من المقرر ان يتم فيها الاستماع الى تقرير الخبرة حول المسافة بين منزل نزار ومقر المن الوقائي في دورا، عبر شهادة شخص على علاقة بالأجهزة الأمنية ويدعى باهر سلطان.

 

ووجهت العائلة رسالة الى القضاة بلفت انتباههم الى وجود برامج للكمبيوتر وتطبيقات الهاتف تستطيع حساب المسافات والزمن المطلوب خلال ثواني معدودة، في حال دعت الحاجة لذلك عبر الاستعانة بموظفي وزارة الحكم المحلي.

 

وأكدت العائلة أن ما تقوم به المحكمة هو دليل فاضح ومكشوف على سلوك السلطة في شراء الزمن وهو في مصلحة نزار، مضيفة: "هذا العبث والسخافة والاستمرار في تلويث سمعة وتاريخ الشعب الفلسطيني وتقديم أبشع صورة عنه لن يستمر طويلا ولكم في سعد حداد وانطوان لحد عبره وهي ليست ببعيدة".

مواضيع ذات صلة