07:05 am 16 نوفمبر 2022

الأخبار فساد

وثيقة: لماذا تم نبش قبر عرفات بعد دفنه؟

وثيقة: لماذا تم نبش قبر عرفات بعد دفنه؟

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت شهادة جديدة نشرها موقع أيقونة الثورة والتي تعود لقاضي قضاة فلسطين السابق تيسير التميمي أمام لجنة التحقيق حول اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، أنهم قاموا بنبش قبر عرفات بعد ساعات من دفنه.

وقال التميمي في شهادته: "جرت إعادة نبش قبر عرفات بعد ساعات من دفنه أول مرة، بسبب حالة الفوضى التي رافقت وصول الجثمان إلى مقر المقاطعة بواسطة مروحية مصرية".

وقال التميمي: "الطائرة وصلت بعد العصر، وكان العدد تعدى الـ100 ألف، ولم تستطع الهبوط في البداية، وأصيب الطيب عبد الرحيم بالإغماء، من شدة الزحام، وطلبت سيارة لحمل التابوت عليها، واتجهنا للقاعة من أجل إلقاء النظرة الأخيرة عليه، لكن لم نتمكن من الوصول إليها، بسبب الأزمة".

وأضاف: "عدنا بالتابوت إلى القبر، ووصلنا بصعوبة شديد، وأردت أن أفتح التابوت، والناس بدأت بالتساقط علينا، وهناك شائعات كانت تقول إن كتائب شهداء الأقصى، تريد اختطاف الجثة ودفنها بالقدس، وعلى الفور، قمت بإغلاق القبر على التابوت، ووضعنا البلاطة والإسمنت ثم التراب".

وأشار إلى أن الحضور اعترضوا وقالوا: "يا شيخ كيف تدفنه بالتابوت، وقلت لهم هذه مسؤوليتي" وتابع: "لو أخرجنا الجثة من التابوت، كانت إما ستتمزق أو تختطف".

وقال: "الطيب عبد الرحمن سألني، هل دفنت الجثة، فأبلغته بما جرى، وبناء عليه أريد مجموعة من حرس الرئيس لكي تعاد عملية الدفن الساعة الثانية فجرا، وبالفعل جئنا وقمنا بنبش القبر، وكان الأسمنت جافا، واستعملنا الفأس لنبشه وأخرجنا التابوت وكشفت عن وجهه وصلينا عليه مرة أخرى مع الحرس".

وأضاف التميمي: "كان وجه الرئيس عاد إلى وضعه الطبيعي، من ناحية التضخم، وسبق أن ظهر عليه احتقان أزرق على أحمر، لكن هذا اختفى، وتحول اللون إلى أبيض مع صفرة وابتسامه خفيفة، ووجه كأنه ضوء نيون".

وتابع: "الشباب جابوا تراب من الأقصى، ووضعت التراب تحته طبقة 5 سم، وبعد أن صلينا عليه، وضعناه على شقه الأيمن بحسب الشريعة الإسلامية، ونثرنا عليه تراب الأقصى ودفناه".

وبشأن إجراءات تجهيز الجثة في فرنسا، نفى وفقا لسؤال المحققين أن يكون الفرنسيون حنطوا الجثة، وقال: "نحن من غسلناه ونحن من كفناه، ووضعناه بالتابوت، ووضعنا التابوت بالثلاجة".

كميات كبيرة من الاسمنت

وأظهرت وثيقة مسربة من لجنة التحقيق المكلفة بتقصي حقائق اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، أنه تم سكب ما مقداره 14 كوبا من الباطون الجاهز على قبره خلال مراسم الدفن.

ووفق الوثيقة، فإن عضو لجنة التحقيق إحسان عابد بعث برسالة عاجلة جدا لجمال أبو الرب وهو ممثل جهاز المخابرات في لجنة التحقيق، يطلب منه التقصي حول أسباب وجود هذه الكميات الكبيرة من الباطون الذي تم إحضاره ليلة الدفن عبر شركة الطريفي.

وتثير هذه الكميات الكبيرة من الباطون تساؤلات حول سبب احضارها، وهل تكون جزءا من عملية الطمس لأدوات الوفاة التي تبين لاحقا بعض تفاصيلها وتتعلق بوفاة الرئيس عرفات مسموما.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "أحمد علي قريع" والذي شغل من العام 2000 وحتى العام 2004 منصب رئيس الوزراء وعمل مع ياسر عرفات من أواخر الستينيات وحتى وفاته، قد كشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال عرفات.

وحول سؤالٍ هل هناك طرف فلسطيني مشارك بشكلٍ آخر أو بطريقةٍ مباشرة أو غير مباشرة في قضية وضع القناعة عند الأمريكان والعرب بأنه يجب أن يكون لدينا قيادة جديدة حتى تتقدم عملية السلام؟.

مواضيع ذات صلة