07:28 am 16 نوفمبر 2022

الأخبار

مصور عرفات الخاص: يمكن أن يكون أحد أفراد القيادة هو من سمم الرئيس

مصور عرفات الخاص: يمكن أن يكون أحد أفراد القيادة هو من سمم الرئيس

الضفة الغربية – الشاهد| رجح حسين حسين المصور الخاص للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أن يكون أحد أفراد قيادة السلطة هو من سمم عرفات، وليس شرطاً أن يكون أحد المرافقين.

وفي إجابته على سؤال من لجنة التحقيق الذي جاء نصه كالتالي: "هل تشك بأن أحد من الدائرة الأولى ممكن أن يكون له يد في تسميم أبو عمار؟، فأجاب: لا أستطيع أن أشك بأحد في موضوع كهذا، وليس من الضرورة أن يكون أحد المرافقين، ممكن أن يكون من القيادة".

وأوضح حسين أن عرفات كان منزعجاً جداً من الاجتماعات التي كانت تحدث في عمارة العار برام الله، مشيراً إلى أن عرفات كان يشتمهم بشكل دائم.

وحول ملاحظاته الشخصية على المجموعة التي كانت ترافق عرفات قبل اغتياله وتحديداً المرافقة الأمنية قال: "لم يكونوا رجال أمن عباقرة، وتشعر أن الأمور كانت تسير على التوكل مثلما كان الحال عند كل القيادة الفلسطينية.. وأغلب المرافقين كانوا خدمات أكثر مما هم مرافقين.

التخلص من عرفات

من جانبه، أكد اللواء غازي مهنا مدير المكتب العسكري للرئيس الراحل ياسر عرفات في شهادته أمام لجنة التحقيق أن قرار التخلص من الرئيس عرفات اتخذ في بناية العار برام الله.

البناية التي كان بها شقة (آمنة) اجتمع فيها رئيس وزراء الاحتلال الأسبق أرئيل شارون مع رئيس السلطة الحالي محمود عباس والذي حضر إلى الاجتماع بحراسة إسرائيلية والقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان إلى جانب اللواء في السلطة نصر يوسف.

وأوضح مهنا أن أعضاء في المجلس الثوري واللجنة التنفيذية ودعوا الرئيس عرفات في بدء حصاره بالمقاطعة، ولم يعودوا إليه أو يتصلوا به، وهو الأمر الذي أغضب عرفات كثيراً.

وكشف أن ردة فعل الرئيس عرفات كانت عنيفة جداً عندما علم باجتماع بناية العار، معتقداً أن الاجتماع مثل حجر الأساس في عملية التخلص من الرئيس عرفات.

بناية العار

وكشفت شهادة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محسين أمام لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس كان يتحرك بسيارة تابعة للارتباط الإسرائيلي خلال فترة حصار الرئيس عرفات.

وذكر محسين أن الفترة التي حوصر بها الرئيس عرفات كان يمنع أن تسير المركبات في رام الله، إلا أن ما يعلمه أن الرئيس عباس كان يتحرك بسيارة تابعة للارتباط الإسرائيلي، ووصل إلى إحدى البنايات في رام الله بحراسة إسرائيلية.

محضر التحقيق كشف عن اجتماع سري عقد في إحدى البنايات برام الله أثناء حصار الرئيس عرفات، حضره كلاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون إلى جانب محمد دحلان ونصر يوسف وزهير مناصرة ومحمود عباس والذي حضر إلى الاجتماع بحراسة إسرائيلية.

وقال محسين في رده على سؤال من قبل لجنة التحقيق "هل تعتقد بأن العلاقة كانت صحية بين الأخ أبو عمار وأبو مازن؟"، فأجاب محيسن: "كان هناك خلاف عميق جداً بين أبو عمار وأبو مازن، الحقيقة الكاملة بخصوص الخلاف مع أبو عمار محرجة ومخزية، وأنا أرجوكم أن نتجاوز هذه المرحلة".

مواضيع ذات صلة