15:14 pm 17 نوفمبر 2022

الأخبار فساد

شهادة غازي مهنا.. أعضاء من المجلس الثوري واللجنة التنفيذية خذلوا عرفات

شهادة غازي مهنا.. أعضاء من المجلس الثوري واللجنة التنفيذية خذلوا عرفات

الضفة الغربية- الشاهد| قال غازي حسن مهنا في شهادته في لجنة التحقيق باغتيال ياسر عرفات أن أعضاء مجلس ثوري وأعضاء من اللجنة التنفيذية تركوا ياسر عرفات ولم يحضروا الحصار معه.

 

ورفض "مهنا" والذي كان يعمل مدير المكتب العسكري لياسر عرفات وقد بدأ عمله معه منذ العام 1974 أن يذكر أسماء من خذلوا ياسر عرفات ولم يقفوا معه في الحصار الإسرائيلي على المقاطعة.

 

وحول سؤال "هل سمعت أن ياسر عرفات قال "وصلولي"؟ قال نعم كنا في عزاء أحد الأشخاص بعد وفاة أبو عمار وكان من بين الموجودين فريح أبو مدين وقال ذلك أمام مجموعة من الناس وقال إنه كان في مره من المرات يتعشى مع الرئيس أبو عمار وقال له “يا فريح اليهود وصلوا لمعدتي”.

 

قيادات بالسلطة حاولوا طرد الأطباء

قال وزير الشؤون المدنية الأسبق جميل الطريفي أن السلطة وجميع من كانوا حول عرفات لم يأخذوا مرض ياسر عرفات على محمل الجد.

 

وتابع الوزير الراحل "الطريفي" وحضر أيضاً وفد مصري، ولكن الحقيقة أن الوفد الطبي المصري والوفد الطبي الأردني كان هناك محاولات لتطفيشهم (من قبل بعض الشخصيات التي كانت تكره أبو عمار).

وواصل حديثه واشتكى رئيس الوفد الطبي المصري الدكتور مصطفى إبراهيم رئيس قسم الباطني في وادي النيل.. اشتكى لي واشتكى لسهى وقال لها “يا مدام مش عائذينا نقرّب من الراجل”.

وأكد أن هناك الكثير من المسؤولين من السلطة ساعدوا في رفع الغطاء عن ياسر عرفات.

شهادة منيب المصري

أكد رجل الأعمال الفلسطيني أن الكثير من الشخصيات التي تآمرت على ياسر عرفات أصبحت الآن في مناصب عليا في السلطة أو في منظمة التحرير وحركة فتح.

 

وقال خلال وثائق مسربة حول اغتيال عرفات " أن ياسر عرفات كان يعتبر محمود عباس من أكبر المتآمرين عليه وأنه يقود المؤامرة لعزله وتهميشه".

 

وحول سؤال كيف كان رأي ياسر عرفات في محمود عباس قال منيب المصري "سلبي أكثر من إيجابي".

 

وأضاف منيب المصري بأن ياسر عرفات كان متخوفًا من علاقات محمود عباس الدولية المشبوهة، وأن محمود عباس قد فتح الباب لتهميش ياسر عرفات على المستوى الإقليمي والدولي.

 

وحول سير لجان التحقيق في اغتيال ياسر عرفات قال " لي تحفظ بسيط لماذا كل هذا التأخير في التحقيق وإظهار الحقيقة أبو عمار أبو فلسطين وغالي على الجميع، اتفهم المعوقات والعقبات الحالية، وعدم وجود رغبة وإرادة حقيقية لدى أبو مازن."

 

عباس وعرفات.. قطيعة مستمرة

 قال القيادي في حركة فتح والدبلوماسي الفلسطيني السابق حكم بلعاوي أن رئيس السلطة محمود عباس كان يكره ياسر عرفات ولديه أطماع شخصية داخل حركة فتح والسلطة.

 

وقال خلال وثائق حول اغتيال ياسر عرف "انفعل ياسر عرفات ولم يعد يحتمل، وأخبرني حينها أن هناك مؤامرة كبيرة تحاك ضده طرفها أبو علاء قريع محمود عباس ونبيل شعت، وأنه سئم من تصرفاتهم"

 

وحول القطيعة بين محمود عباس والراحل ياسر عرفات قال "بلعاوي" في كل الأوقات كان بينهم قطيعة ولكن لم تكن بارزة، ولم يكن هناك وجاهه بينهم، ونحن كأعضاء في اللجنة المركزية كنا نعرف حجم الحقد الذي يكنه أبو مازن لأبو عمار واعتراضه على كثير من قراراته لا لشيء وإنما للاعتراض فقط والتنغيص على أبو عمار".

 

وحول وصف ياسر عرفات لمحمود عباس بـ "كرزاي فلسطين" قال حكم بلعاوي "نعم سمعتها منه مباشرة وكان يعتبر أبو مازن بأنه تبع لإسرائيل وأمريكا وأنه يعمل في خط سياسي مناوئ له."

 

وبشأن حصول محمود عباس على منصب رئيس الوزراء قال "أبو عمار شعر بألم ومراره داخليه وشعر أنه غير مسيطر على أبو مازن.. وقال لي أبو عمار ذات مره أن أبو مازن يشاوره على عجل ولا يهتم لرأيه، وفي حينها أذكر أنه شتمه بشدة في مرة من الكرات وقال هذا ابن شرموطة وذلك من شدة غضبه".