09:31 am 22 نوفمبر 2022

أهم الأخبار تنسيق أمني

زوجة المعتقل خالد النوابيت: التنسيق الأمني له دور كبير في اعتقال زوجي

زوجة المعتقل خالد النوابيت: التنسيق الأمني له دور كبير في اعتقال زوجي

الضفة الغربية- الشاهد| ندّدت "أحلام النوابيت" زوجة المعتقل السياسي السابق والأسير في سجون الاحتلال "خالد النوابيت" بالتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال الإسرائيلي.

وقالت "النوابيت" في حديثٍ صحفي أن التنسيق الأمني لعبَ دورًا كبيرًا في اعتقال زوجها من قبل قوات الاحتلال صباح اليوم 22-11-2022.

وبينت بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزلهم في تمام الساعة الثالثة فجرًا، وحجزوها وأبناءها في زاوية البيت.

وتابعت "لقد طلبني من زوجي إحضار أوراق وتقارير وأدوية خاصـة به".

وواصلت " اعتقال زوجي خالد النوابيت جاء بعد 3 أسابيع من الإفراج عنه من مسلخ أريحا التابعة للسلطة على خلفية انفجار منجرة بيتونيا".

كما قالت عبر صفحتها "فيس بوك" "يعني صدق اللي قال مرة سلطة ومرة جيش ،واحنا بنحكي لا السلطة ولا الجيش ما بكسرو إرادتنا ولن ينالوا من عزيمتنا واسأل منديبك والجيش ،في هذه الله تم اعتقال زوجي خالد من قبل الصهاينة (مهو لازم اوضح مين اللي اعتقل زوجي لانو صار أكثر من جهة تعتقل كل واحد بحكي لا إله إلا الله)والله كل اعتقال ما بزيدنا الا إصرار وتحدي  وحسبي الله ونعم الوكيل ."

استنكار لسياسة "الباب الدوار"

من جانبها استنكرت الناطقة باسم أهالي المعتقلين السياسيين "أسماء هريش" بسياسة "الباب الدوار" بين أجهزة السلطة والاحتلال الإسرائيلي.

وقالت "هريش" عبر صفحتها "فيس بوك" "الله أكبر على كل ظالم.. ضمن سياسة الباب الدوار قوات الاحتلال تعتقل الأسير والمعتقل السياسي السابق خالد النوابيت بعد 3 أسابيع من الإفراج عنه من مسلخ أريحا بعد اعتقالٍ دام 135 يومًا".

وتابعت " علماً أنّه تم الإفراج عنه بعد إضرابه عن الطعام وتدهور وضعه الصحي مع بقية المعتقلين السياسيين، وهو بحاجة لعملية قلب مفتوح، والأسبوع الماضي تمّ إجراء عملية القسطرة تمهيداً لعملية القلب."

وواصلت أسماء هريش حديثها " حسبنا الله ونعم الوكيل.. مرة السلطة ومرة الجيش".

 

 

وقالت الناشطة فاطمة زلوم "ها هي السلطة توقّع على ملف التنسيق والخيانة مرّةً أخرى.. بكل بساطة تعتقل السلطة خالد النوابيت وتعذبه وتنكل به في مسلخ أريحا، ثم يضطر إلى الإضراب عن الطعام حتى ينتزع حريته بعد خمسة أشهر من الاعتقال، وبعد أن ينتصر بإرادته عليهم، تعقد اتفاقا وديا مع صديقها الاحتلال وتسلمه إياه لإكمال المهمة.

وتابعت عبر صفحتها "فيس بوك" "حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم انتقم من أعدائنا بقدرِ كلّ آهٍ زفرت منا."

الباب الدوار والتعذيب في سجون السلطة

ضمن سياسة الباب الدوار اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم 22-11-2022 الأسير المحرر والمختطف السابق في سجون السلطة "خالد النوابيت" من قرية برقة قضاء رام الله.

طريقةُ اعتقال المختطف السابق في سجون السلطة نفذتها أجهزة الاحتلال على العديد من المختطفين المحررين من سجون السلطة، وأضحت سياسيةً معروفة لدى الجميع باسم "الباب الدوار"، حيث لم يمضِ سوى بضعةِ أيامٍ على خروج "خالد النوابيت" من سجون السلطة حتى اعتقلته قوات الاحتلال.

وكان قد كشف المعتقل السياسي المفرج عنه من سجون السلطة خالد نوابيت تفاصيل رهيبة للتعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له طوال فترة اعتقاله في سجون السلطة التي امتدت لنحو 130 يوما قضى منها 38 وهو مضرب عن الطعام.

ويستذكر نوابيت ليلة الاعتقال التي تلونت بالرعب والخوف الذي سيطر على أطفاله وهو يرون عشرات العناصر الأمنية المدججة بالسلاح وهي تقتحم المنزل وتعيث فيه فسادا ثم تقتاد الوالد أمام اطفاله نحو المجهول.

ونهض جميع أفراد العائلة من فراشهم مذعورين لا يدركون ما يجري، على حين كانت عيون الأطفال الأربعة تحدق يمنة ويسرة تبحث عمن يهدئ من روعهم، فأكثر من 20 مسلحًا من عناصر أمن السلطة الملثمين أخذوا الوالد وتركوا الأطفال في ذعر.

حدث ذلك قبيل عيد الأضحى الماضي بأيام، لكن أحداث تلك الليلة لا تزال عالقة في أذهان الأطفال الذي احتفوا بحرية والدهم خالد نوابيت حديثًا.

الإضراب في سجون السلطة

خاض خالد (44 عامًا) إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لمدة 35 يومًا تكللت بالإفراج عنه مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بعدما أمضى نحو خمسة أشهر في السجن دون أن يوجه إليه أي تهمة.

يقول خالد بحب ما نقلته صحيفة فلسطين، إن اعتقاله من قبل جهاز "مخابرات السلطة" جاء بعد 6 أشهر فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، إذ أمضى 27 شهرًا في الأسر بذريعة إيواء الأسير القسامي عاصم البرغوثي في أثناء مطاردته بعد تنفيذه عملية فدائية أدت لمقتل عدد من جنود الاحتلال عام 2018.

تعرض خالد في أثناء اعتقاله لاضطهاد وإذلال إنساني للإقرار حول علاقاته برجال المقاومة في مدينة نابلس.

تعذيب بلا رحمةٍ

ويوضح أن التعذيب شمل الضرب والضرب بالعصي والهراوات، ووضع قطعة حديد بين الأرجل، والربط والتعليق في الغرفة أو أمام الزنزانة، وغيرها.

ويعاني خالد أزمة قلبية استدعت نقله إلى المشفى في أثناء اعتقاله، كما يؤكد، إضافة إلى حساسية وفطريات شديدة ظهرت على جسده بسبب الرطوبة في الزنازين ومنعه من الاستحمام وتبديل ملابسه.

ويقول خالد إنه أفرج عنه بعد أن حولت النيابة قضيتهم أمام المحكمة إلى ملف جنائي، برفقة المعتقلين المفرج عنهم حديثًا: أحمد الخصيب، وقسام حمايل، وجهاد وهدان، إضافة إلى أحمد هريش الذي نال حريته قبل أيام، في حين بقي منذر رحيب معتقلًا في القضية ذاتها.

وكانت النيابة العامة في رام الله قد حولت ملف المعتقلين الستة إلى محكمة بداية رام الله، في نهاية أغسطس/آب الماضي، ووجهت لائحة "اتهام" تضمنت "تصنيع مواد متفجرة".

ويصف خالد تلك الأيام بـ"الصعبة والمُهينة بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرضنا له"، مشيرًا إلى أن مشهد اعتقاله بصورة مذلة أمام أطفاله لا يزال كأنه حدث البارحة.ش

مواضيع ذات صلة