15:42 pm 22 نوفمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تحرض ضد المحامي مهند كراجة بسبب دفاعه عن المعتقلين السياسيين

أجهزة السلطة تحرض ضد المحامي مهند كراجة بسبب دفاعه عن المعتقلين السياسيين

رام الله – الشاهد| أكد المحامي مهند كراجة مدير "محامون من أجل العدالة"، أن ضباط أجهزة أمن السلطة يحرضون عليه عبر اتهامه بالعمالة للاحتلال بسبب دوره في الدفاع عن المعتقلين السياسيين.

 

وكتب كراجة تفاصيل ما حدث معه خلال محادثته لبعض المعتقلين السياسيين المفرج عنهم مؤخرا من سجون السلطة، حيث يقوم ضباط السلطة بتهديد المعتقلين في حال قاموا التواصل مع المحامي كراجة وإفادته بما حدث لهم من تعذيب ومعاناة داخل سجون السلطة.

 

وكتب كراجة على حسابه على فيسبوك منشورا جاء فيه: "احذروا.. احذروا.. (الجاسوس مهند كراجة) .. القائل ضابط تحقيق مخابرات رام الله .. أخر دروب التحريض ضدي من قبل الأجهزة الأمنية قبل أيام التقيت بالصدفة بأحد المعتقلين السياسيين المفرج عنهم من سجن المخابرات الفلسطيني في رام الله، وقال لي ممازحاً (كيفك يا جاسوس)".

 

وأضاف: "قلت له جاسوس لمن وعلى من؟!.. قال لي: أن ضابط التحقيق طلبني على جلسة للحديث معي دون تحقيق عن القضية وخلال الحديث العام قال لي أنه يستغرب من توكيل المعتقلين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان للمحامي مهند كراجة، حيث أنك (مهند كراجة) حين تكتب عن قضايا المعتقلين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان على صفحتك، فإن ضابط الاحتلال يتابع صفحتك وصفحة محامون من اجل العدالة ويعرف من خلال صفحة الفيس بوك ان شخص أُعتقل سياسيا فيقوم الاحتلال باعتقاله".

 

 

وأردف بالقول: "يا الله أصبحت أنا مسؤول التنسيق الأمني، نحن نكتب عن عشرة في المائة من الملفات التي نتابعها وكثير منهم لا يتم اعتقاله مرة أخرى لدى الاحتلال، التسعون الباقين الذي لا نكتب عنهم كيف يتم تسليمهم يا ضابط المخابرات؟؟؟.. لي وقت طويل مكتئب ولا أتابع مواقع التواصل الاجتماعي لا أرى ولا أكتب، كيف يتم اعتقال العشرات".

 

واستكمل قائلا: "قبل مزاولتي المهنة وقبل اختراع الفيس بوك كيف كان يتم اعتقال المئات المفرج عنهم من سجونكم ويجدون ملفاتهم كاملة امام ضباط الاحتلال.. لست الأول الذين تحاولون اغتياله معنويا من خلال التحريض والاتهامات، على مدار عشرات السنين وأنتم تتهمون حركة مقاومـة حققت لشعبنا العزة والكرامة والنصر ومازالت، بأنها من صنع الموسـاد".

 

تحريض مستمر

وكانت مجموعة محامون من أجل العدالة، أكدت في وقت سابق أنها تتعرض لحملة تشويه وتحريض من الأجهزة التنفيذية ومستخدميها ضد المجموعة لثنيها عن ممارسة عملها الحقوقي، والدفاع عن حقوق النشطاء والحقوقيين والمواطنين، خاصة بعدما تصاعد التغول للسلطة التنفيذية في الشهرين الأخيرين.

وأعربت عن اسفها وهي تتابع محاولات الأجهزة الأمنية الضغط على أهالي المعتقلين السياسيين الذين تتابعهم المجموعة، لدفعهم إلى سحب ثقتهم من المجموعة.

 

وأوضحت انها تتعرض للتشويه والتحريض والتضليل الذي يمارسه عناصر معلومون في الأجهزة بحق محامي المجموعة المنتشرين في مختلف محافظات الضفة الغربية، والكذب على لسانهم وتقويلهم ما لم يقولوه أمام المعتقلين وأهاليهم".

 

وقالت إن مستشاري الأجهزة الأمنية القانونيون يمارسون التضييق على محامي المجموعة خلال عملهم الطبيعي في الترافع عن المعتقلين، وحضور جلسات التحقيق، والتي يكفلها القانون الفلسطيني، ويسعى هؤلاء المستشارون بالتعاون مع الأجهزة التي يعملون فيها إلى إصدار مذكرات استدعاء لمحامي مجموعة محامون من أجل العدالة.

 

وشددت على أن التحريض الذي تواجهه المجموعة لم يتوقف يومًا منذ بدأت المجموعة عملها عام 2011، ولكنه يزداد مع كل حملة اعتقالات سياسية، وكل تمادٍ في تجاوز القانون، وكل ظنٍّ لمراكز المسؤولية أنها باستطاعتها تطويع القانون وفق مصالحها لا وفق العدالة.

 

مواضيع ذات صلة