12:05 pm 23 نوفمبر 2022

الأخبار فساد

شهادة خالد جرار.. الرؤوس الكبيرة في السلطة لها مصلحة في اغتيال عرفات

شهادة خالد جرار.. الرؤوس الكبيرة في السلطة لها مصلحة في اغتيال عرفات

الضفة الغربية- الشاهد| قال منسق إعلامي الحرس الخاص بياسر عرفات خالد جرار، أن كل المحيط بياسر عرفات كان مخترقًا أمنيًا وفنيًا.

وقال خلال إفادته في محاضر التحقيق باغتيال عرفات أن "ياسر عرفات" قال لأحد الحرس وهو "إياد عوّاد" أن من حوله يتآمرون عليه.. متابعًا "كان يقول عن رمزي خوري ويوسف العبد الله وأبو سعود وفايز حمّاد ممكن".

وأضاف النقيب خالد جرار" "أؤكد أن الأشخاص الصغار عند ياسر عرفات لا يملكون المقدرة ولا الرغبة في القضاء على ياسر عرفات".. في إشارة واضحةٍ منه أن الرؤوس الكبار وقيادات في السلطة هي المعنية في اغتيال ياسر عرفات.

وتابع "جرار" الذي عمل مع عرفات منذ شهر آب من عام 1998"لقد تذكرتُ شيئًا "جهاد بلال" و"فواز حمد" اتصل بهم يوسف العبد الله وهو بفرنسا وطلب منهم أن يقوموا بحرق جميع الدواء الخاص بياسر عرفات، فحروقها".

وكشفت وثيقة أخرى حول شهادة العميد منتصر أبو ربيع مسئول حرس الرئيس في الضفة في عهد الرئيس عرفات، عن أن سكرتير الرئيس يوسف العبد الله ومسئول حرسه، أعطى تعليماته "لفواز أبو وسيم" لحرق الدواء الخاص بالرئيس، وذلك خلال تواجده في باريس أثناء علاج عرفات.

 

 

طعام عرفات.. بلا رقابةٍ

أكد إياد بركات مدير دائرة الاستخبارات في حرس الرئيس أنه لم يكن هناك أي رقابة عل الطعام الذي كان يقدم للرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

بركات ذكر في شهادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال عرفات أن سكرتير الرئيس يوسف العبد الله كان يترك زوجة الرئيس سهى عرفات على الخط الهاتفي ويرفض الرد عليها رغم علمه أنها على الهاتف وتطلبه شخصياً.

 

وأضاف: "أنا كنت أنصعق إنه يوسف العبد الله ما يرد على زوجة الرئيس"، لافتاً إلى أن يوسف العبد الله غاب عن مقر الرئاسة ما يقرب من 4 شهور في خطوة غير معهودة.

حرق الدواء

من جانبه، أكد إبراهيم أبو قطيش السائق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات أن سكرتير الرئيس يوسف العبد الله اتصل من فرنسا أثناء وجود الرئيس عرفات للعلاج وطلب من بعض الأشخاص في المقاطعة حرق الدواء الذي كان يتناوله الرئيس عرفات.

وقال قطيش في شهادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس عرفات: "سمعت أنه جاء تلفون من يوسف العبد الله من فرنسا ويتضمن هذا التلفون أن يحرقوا الدواء وأنا سمعت أن يوسف العبد الله تكلم مع فواز وقال له احرقوا كل الأدوية وانا سمعت هذا الكلام من ذياب شاكر ذياب أبو غوش وهو موجود هنا وهو متقاعد".

 

قطيش أكد أن العبد الله كان يمتلك الكثير من الأموال، وأن الرئيس الراحل ياسر عرفات أمره عندما يكون في منطقة ما وتأتي إليه بعض النساء يقوم بإعطائهن 100 أو 200 دولار.

لا ترتيبات أمنية

من جانبه، أكد سعيد اللحام المرافق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات أنه لم يكن هناك ترتيبات أمنية حقيقة حول الرئيس عرفات.

 

وأوضح اللحام أن الشخصيات المقربة من عرفات كان لها علاقات نسائية وتحديداً يوسف العبد الله وفايز حماد، وكانا من أكثر الشخصيات بذخاً.

 

اللحام أشار في شهادته أمام لجنة التحقيق أنهم سمعوا من الساسة الإسرائيليين بما معناه أنهم يريدون أن يصلوا إلى عرفات إما عن طريق الأكل أو الدواء وليس بشكل مباشر عن طريق الرصاص أو القذائف.

تسميم عرفات

فيما رجح حسين حسين المصور الخاص للرئيس عرفات أن يكون أحد أفراد قيادة السلطة هو من سمم عرفات، وليس شرطاً أن يكون أحد المرافقين.

 

وفي إجابته على سؤال من لجنة التحقيق الذي جاء نصه كالتالي: "هل تشك بأن أحد من الدائرة الأولى ممكن أن يكون له يد في تسميم أبو عمار؟، فأجاب: لا أستطيع أن أشك بأحد في موضوع كهذا، وليس من الضرورة أن يكون أحد المرافقين، ممكن أن يكون من القيادة".

 

وأوضح حسين أن عرفات كان منزعجاً جداً من الاجتماعات التي كانت تحدث في عمارة العار برام الله، مشيراً إلى أن عرفات كان يشتمهم بشكل دائم.

 

وحول ملاحظاته الشخصية على المجموعة التي كانت ترافق عرفات قبل اغتياله وتحديداً المرافقة الأمنية قال: "لم يكونوا رجال أمن عباقرة، وتشعر أن الأمور كانت تسير على التوكل مثلما كان الحال عند كل القيادة الفلسطينية.. وأغلب المرافقين كانوا خدمات أكثر مما هم مرافقين.

 

 

كلمات مفتاحية: #ياسر عرفات