13:14 pm 23 نوفمبر 2022

الأخبار تنسيق أمني

مختص بالشأن العبري: الشاباك يتعمّد إذلال السلطة وأجهزتها الأمنية

مختص بالشأن العبري: الشاباك يتعمّد إذلال السلطة وأجهزتها الأمنية

الضفة الغربية- الشاهد| قال المختص بالشأن العبري والمحلل السياسي الفلسطيني جلال أبو رمانة أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمّد إذلال السلطة وأجهزتها الأمنية.

وتابع خلال تصريحاتٍ صحفية أن جهاز الشاباك الإسرائيلي يسعى بشكلٍ مستمرٍ لدراسة واقع السلطة في ظل تصاعد الأزمة المالية والفلتان الأمني خشية انهيارهــا.

وأضاف أن الاحتلال يتعمّد إذلال السلطة عبر تنفيذه عمليات اغتيال ضد مقاومين في المناطق الخاضعة لأجهزة السلطة.

وبين أن الشاباك يتوقع أن تنهار السلطة وأجهزتها الأمنية في حال انتهاء حقبة محمود عباس.

انهيار السلطة

حذر رئيس مخابرات الاحتلال "الشاباك" رونين بار في لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال المكلف بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، من خطر انهيار السلطة الفلسطينية، وزيادة تدهور الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية نتيجة لذلك.

وبحسب ما ذكره موقع والا العبري، فإن مصادر مطلعة على مضمون ذلك الاجتماع، نقلت قلق الشاباك من هذا السيناريو مما يخلق خطر حدوث تدهور أمني كبير في الضفة الغربية، لم يُشهد مثله منذ حوالي عقدين.

كما أكد معهد دراسات الأمن القومي أن الشارع الفلسطيني بات ينظر للسلطة الفلسطينية على انها تعمل كبلدية تابعة للاحتلال،

وأشار المعهد في تقرير له الى أن تصاعد المقاومة وخاصة في مدن قوية كنابلس وجنين يأتي تأكيدا على أن الفلسطينيين سئموا من السطلة التي تتعاون مع الاحتلال، وأنه لا يجوز الاستمرار في التنسيق الأمني معه.

وكشف مسئول ملف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية سابقًا، الجنرال احتياط موشيه إلعاد، النقاب أنّ التنسيق عمليًا أصبح أقوى وكان ناجعًا بشكل خاص، وان محمود عباس حذر جدًا من إلغاء التنسيق بشكل كامل مع إسرائيل.

إلعاد، وفي مقال نشره على موقع القناة الـ13 بالتلفزيون العبري، أوضح ان حركة فتح أدركت أن فرص النجاة منخفضة في أعقاب ثلاثة أحداث أساسية وهي وفاة عرفات عام 2004، وفوز حماس الساحق في انتخابات 2006، وأحداث غزة عام 2007، ما دفع إلى تعزيز التعاون الأمني بمبادرة من السلطة الفلسطينية والذي أصبح أكثر أهمية.

ولفت العاد، الذي يعمل محاضرًا في كلية الجليل الغربيّ بمدينة عكّا، إلى أنّ التنسيق الأمني أصبح اليوم أكثر أهمية وضرورة بكل ما يتعلق بوجود السلطة الفلسطينية، فهو يتضمن نقل معلومات استخبارية من الجانب الفلسطينيّ إلى إسرائيل، وتقديم مساعدة كهذه أو تلك في الاعتقالات.

تنسيق متصاعد

من جانبه، قال المختص في الشأن الفلسطيني بصحيفة يديعوت أحرونوت، آفي سخاروف إن رئيس السلطة محمود عباس وأجهزته الأمنية قادرون على منع تصعيد أوسع من خلال عمليات قمع المقاومة في الضفةِ عبر التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال.

وأشار إلى أنّ ما يحدثُ الضفة الغربية من عمليات مقاومة الآن ما هو إلا عرض ترويجي لفيضان قد تشهده حال رحيله.

وحول التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال، تابع  "سخاروف" "عباس وأجهزته الأمنية إضافة إلى عمليات الجيش الإسرائيلي عاملان مهمان عازلان لتدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية".

وواصل حديثه "إن الحكومة اليمينية الجديدة ستضطر للتعامل مع واقع أمني أكثر صعوبةٍ في اليوم الذي يلي مرحلة رئيس السلطة محمود عباس".

مواضيع ذات صلة