11:57 am 25 نوفمبر 2022

الأخبار

الشاعر: لن نتوقف عن المطالبة بجلب من حاول اغتيالي للقضاء

الشاعر: لن نتوقف عن المطالبة بجلب من حاول اغتيالي للقضاء

الضفة الغربية – الشاهد| أكدت رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر أنه لن يتوقف عن المطالبة بجلب المتورطين في جريمة محاولة اغتياله إلى العدالة.

وقال الشاعر في منشور له على فيسبوك: "لن نتوقف عن المطالبة بجلب المعتدين للعدالة وساحة القضاء لمعاقبتهم ولردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على أرواح البشر وكرامتهم، فأرواحُ الناس وحقوقهم لا تُقضى بفنجانٍ من القهوة ليبقى مسلسلُ العنف والعدوان سائداً في مجتمعنا".

وأضاف: "عُدتُ إليكم بعد أربعة أشهر من محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرضتُ لها لنُصرتي للحق وأهله. ورغم حاجتي لفترةٍ أُخرى من العلاج الشاق للتعافي من آثار الجريمة النكراء، فقد بدأت الحياة بالعودة لي بروحها ونشاطها المتدفق شيئاً فشيئاً بفضل الله تعالى وبفضل دعواتكم الطيبة".

وتابع: "ليفرحَ الطيبون بسلامتنا. وليراجع المعتدون الأشرارُ أنفسهم ومَسلكهم. فنحن لا تُقلقنا النوايا الشريرة ولا ترهبنا الرصاصات الغادرة. ونحن لن نحيد عن الحق ولن نتردد في نُصرة المظلومين والوقوف إلى جانبهم. كما أننا لن نغادر خط التوسط والاعتدال الذي نريد للجميع أن يلتقوا عليه مهما كلفنا ذلك من ثمن".

مسرحية التحقيقات

من جانبه، أكد الشاعر أن أجهزة السلطة لم تطلعهم على سير التحقيقات في محاولة اغتياله بمدينة نابلس في 22 يوليو 2022، مشدداً على أن السلطة وأجهزتها غير جدية في اعتقال الجناة.

وقال الشاعر في تصريحات صحفية: "مر شهران على إطلاق النار وإصابتي، الأجهزة الأمنية اعتقلت ثلاثة أشخاص ومن ثم أفرجت عنهم، وبعد ذلك لا أعلم ما الذي جرى! وعندما نستفسر عن القضية، يأتي الرد أننا ما زلنا نعمل للوصول إلى الفاعلين".

وأضاف الشاعر: "لا أتهم أحدًا بالتقصير، ولكن من حقي وحق المجتمع الفلسطيني الاطلاع على مجريات القضية، وإلى أين وصلت التحقيقات، هذا التأخير يثير تساؤلات كثيرة، ويعطي مؤشرات قد تنعكس سلباً على السلم الأهلي، ومدى الثقة بإجراءات التحقيق والعدالة".

هذا ومن المقرر أن يصل الشاعر إلى ألمانيا خلال الساعات المقبلة، لاستكمال رحلة العلاج بعد الإصابات الصعبة التي تلقاها في قدمية من قبل مطلقي النار عليه والتي أدت لتهتك في القدم اليمنى.

سلطة غير جدية

وسبق أن أكد الشاعر أن السلطة وأجهزتها لا تبدِ أي جدية في تحركها ضد مطلقي النار ومحاولة اغتياله في 22 يوليو الماضي.

واستهجن الشاعر بطء إجراءات أجهزة السلطة، موضحًا أنه حتى هذه اللحظة لم يتم إلقاء القبض على أيّ متهم.

وطالب أجهزة السلطة والقضاء التحرك العاجل ومعالجة البطء في قضية متابعة والقبض على المشاركين في عملية الاغتيال ومن أعطى الأوامر وتنفيذ العقوبات بحقهم.

وشدد الشاعر على أنه لن يتنازل عن حقه في محاسبة من حاول اغتياله، منوهاً إلى أنّ المحاسبة يجب أن تتم في إطار القانون الذي يجب أن يضمن الحق الشخصي والعام من وراء هذا الاعتداء.

الإفراج عن المتهمين

هذا وكشفت مصادر إعلامية عن أن أجهزة السلطة أفرجت، في 23/8/2022، عن ثلاثة من المعتقلين المتورطين في جريمة محاولة اغتيال الشاعر.

وذكرت المصادر أن الثلاثة المشاركين في الجريمة وصلوا الى منازلهم في قرية كفر قليل تحت حماية قوة أمنية، وبذريعة أن التحقيقات أثبتت براءتهم.

وكان جهاز الاستخبارات العسكرية في نابلس اعتقل عددا من المتورطين في حادثة اطلاق النار على ناصر الدين الشاعر، ومن بين المعتقلين الضابط في المباحث العامة عدي صايل والضابط في الوقائي مجدي العامر والضابط في المخابرات تامر العامر والضابط في الوقائي مهدي منصور.

مواضيع ذات صلة