06:29 am 26 نوفمبر 2022

الأخبار فساد

عمر الرشيدي مصور ياسر عرفات: لم أكن مرتاحًا للكثيرين من حوله

عمر الرشيدي مصور ياسر عرفات: لم أكن مرتاحًا للكثيرين من حوله

الضفة الغربية- الشاهد| قال مصور ياسر عرفات الخاص عمر لطفي الرشيدي إنه لم يكن مرتاحًا للكثير من قيادات السلطة وعناصرها المتواجدين عند ياسر عرفات في آخر أيامه في رام الله.

وحول حادثة استفراغ ياسر عرفات، قال "الرشيدي" سمعت بها ولكنني لم أكن موجود، ولكن قبل سنه من وفاة أبو عمار وفي نفس الشهر الذي مرض به المرضة الأخيرة التي استشهد على أثرها.."

وتابع " كان يحب أن يجلس أو يتمشى في الشمس لمدة ساعة على الأقل والأطباء نصحوه بذلك.. وفي أحد المرات نزل لكي يتمشى وبعد ثلاث أو أربع دقائق عاد إلى المكتب وذهبنا إلى المكتب بسرعة وكان الدكتور عمر منفعل ومن ثم جاء طبيب آخر اتصلوا عليه"

وواصل حديثه "وبعدها اكتشفت أن أبو عمار كانت قدميه من الأسفل متسلخة، وبعدها منعوا ابو عمار من أن يلبس الحذاء، وبعد ذلك أصيب أبو عمار بالرشح الذي لازمه لفتره طويله ولم يشفى منه."

وحول سؤالٍ أين ذهبت صور الوفود التي كانت موجودة في المقاطعة في غرفة المساعدات بعد الحصار، أجاب " لا أعرف وأغلب الأشياء الخاصة بعد وفاة أبو عمار وجدناها مفقودة مثل اللابتوب والعدسات".

وبشأن الأرشيف قال لطفي الرشيدي " الأرشيف الذي تم حرقه في غزة هو أرشيف ملفات وأوراق، ولكن الأرشيف الذي أتكلم عنه هو أرشيف الصور وكاسيتات التسجيل وعندما توفى أبو عمار تم تسليم كل التسجيلات للدكتور رمزي".

وعمل "الرشيدي" مصورًا للرئيس ياسر عرفات منذ العام 1991 وحتى وفاته.

 

 لا ترتيبات أمنية

من جانبه، أكد سعيد اللحام المرافق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات أنه لم يكن هناك ترتيبات أمنية حقيقة حول الرئيس عرفات.

 

اللحام أشار في شهادته أمام لجنة التحقيق أنهم سمعوا من الساسة الإسرائيليين بما معناه أنهم يريدون أن يصلوا إلى عرفات إما عن طريق الأكل أو الدواء وليس بشكل مباشر عن طريق الرصاص أو القذائف.

تسميم عرفات

فيما رجح حسين حسين المصور الخاص للرئيس عرفات أن يكون أحد أفراد قيادة السلطة هو من سمم عرفات، وليس شرطاً أن يكون أحد المرافقين.

 

وفي إجابته على سؤال من لجنة التحقيق الذي جاء نصه كالتالي: "هل تشك بأن أحد من الدائرة الأولى ممكن أن يكون له يد في تسميم أبو عمار؟، فأجاب: لا أستطيع أن أشك بأحد في موضوع كهذا، وليس من الضرورة أن يكون أحد المرافقين، ممكن أن يكون من القيادة".

 

وأوضح حسين أن عرفات كان منزعجاً جداً من الاجتماعات التي كانت تحدث في عمارة العار برام الله، مشيراً إلى أن عرفات كان يشتمهم بشكل دائم.

 

وحول ملاحظاته الشخصية على المجموعة التي كانت ترافق عرفات قبل اغتياله وتحديداً المرافقة الأمنية قال: "لم يكونوا رجال أمن عباقرة، وتشعر أن الأمور كانت تسير على التوكل مثلما كان الحال عند كل القيادة الفلسطينية.. وأغلب المرافقين كانوا خدمات أكثر مما هم مرافقين.