17:26 pm 28 نوفمبر 2022

الأخبار

عبد الله مشيعل: الوضع الأمني حول ياسر عرفات لم يكن سليمًا

عبد الله مشيعل: الوضع الأمني حول ياسر عرفات لم يكن سليمًا

الضفة الغربية- الشاهد| قال ماهر عبد الله مشيعل في إفادته حول اغتيال ياسر غرفات، بأنه على قناعةٍ تامةٍ باغتيال ياسر عرفات، مؤكدًا أن الحياة الأمنية لياسر عرفات لم تكن سليمةٍ في كثير من الأحيانِ.

وقال مشيعل الذي كان يعمل في مكتب "عرفات" خلال إفادته في محاضر التحقيق باغتيال ياسر عرفات أنا على قناعه تامة ان الرئيس ابو عمار تم اغتياله وضمن المعطيات الموجودة، وانا لست طبيب ولكن طوال فترة معايشتي لسيادة الرئيس كانت صحته جيده ولم يعاني من مشاكل صحية، وما قرأناه من التقرير الفرنسي او على الاقل ما سمعناه من الزملاء الذين كانوا في باريس انه تم استبعاد كل الحالات التي تؤدي الى الانهيار السريع في الوضع الصحي بالتالي الفرضية هي اغتيال."

وحول سؤالٍ بما أنك متأكد ان الرئيس اغتيل اغتيالاً، اين الثغرة التي ترجح ان من خلالها تم الوصول الى سيادة الرئيس ابو عمار؟ قال "مشيعل" " بتقديري الشخصي موضوع الاكل مستبعد كلياً وذلك بسبب ان ابو عمار لم يكن هناك يوم من الايام يأكل طعام خاص من دون مشاركه، الجميع كان يأكل من طعام ابو عمار حتى من صحنه الخاص والجزء المتبقي من طعام ابو عمار كانت الشباب تكمله، بالثقافة العامة علم السموم علم متقدم ومتطور جداً"

وتابع " وابو عمار كان يقابل كثير من الناس منهم الاجانب ومنهم اليهود وكانت المصافحة وارده وفي فترة الحصار الأدوية التي كانت تنطلب كانت تتنقل قبل ان تصل عنا"

وحول سؤال "هل كنت تتحسس من بعض الاشخاص الموجودين عند ابو عمار أو هل كنت تشك بأحد ما ؟ أجاب مشيعل "في بعض الاشخاص كان بيننا وبينهم سوء فهم لكن ابو عمار بصدره الواسع كان يلمنا ويحضن الذي يزعل ويبوسه, ولكن ما قيل فيما بعد عن محمد دحلان بلا شك انه مر مع ابو عمار في فتره ساخنه وكان يتجرأ انه يتفوه على ابو عمار لكن الى حد الاغتيال لا استطيع ان اصل الى درجة الاتهام ولكن بالكلام وصل وكان يتكلم على ابو عمار."

خيانة من حول عرفات

قال العقيد أكرم محمود ثوابتة إنه كان يشعر بخيانة الكثير من حول ياسر عرفات وإنه كان يشعر بالاستفزاز جراء تصرفاتهم، وذلك خلال إفادته في محاضر التحقيق ياغتيال ياسر عرفات.

وحول سؤال "هل حضرت الصبّة التي وضعت على قبر ياسر عرفات"، قال "نعم ولكن لا أعلم كم كوب باطون أحضروا، تم إحضار سيارتين دفاع مدني من أجل أن تقوم بالتغطية من أجل الصحافة، وبعد أن قمنا بدفنه ووضعنا التراب عليه تم وضع الباطون".

وتابع "في المرة الأولى كان مطلوب مني أن أقوم بإطلاق 21 طلقةً ناريةً في السماء، وأنا كنت واقفًا على الضريح ومع ضغط الناس أخذوا التابوت على القاعة الكبيرة ومن ثم أرجعوه.. في هذه الأثناء أصبحت أعداد الناس هائلة وتم وضع التابوت في القبر بدون أن أعلم من وضعه".

وثيقة تكشفُ "صبة الباطون"

وأظهرت وثيقة مسربة من لجنة التحقيق المكلفة بتقصي حقائق اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، أنه تم سكب ما مقداره 14 كوبا من الباطون الجاهز على قبره خلال مراسم الدفن.

ووفق الوثيقة، فإن عضو لجنة التحقيق إحسان عابد بعث برسالة عاجلة جدا لجمال أبو الرب وهو ممثل جهاز المخابرات في لجنة التحقيق، يطلب منه التقصي حول أسباب وجود هذه الكميات الكبيرة من الباطون الذي تم إحضاره ليلة الدفن عبر شركة الطريفي.

وتثير هذه الكميات الكبيرة من الباطون تساؤلات حول سبب احضارها، وهل تكون جزءا من عملية الطمس لأدوات الوفاة التي تبين لاحقا بعض تفاصيلها وتتعلق بوفاة الرئيس عرفات مسموما.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "أحمد علي قريع" والذي شغل من العام 2000 وحتى العام 2004 منصب رئيس الوزراء وعمل مع ياسر عرفات من أواخر الستينيات وحتى وفاته، قد كشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال عرفات.

 

مواضيع ذات صلة