17:08 pm 1 ديسمبر 2022

الأخبار

ياسر عرفات أثناء الحصار.. حراسة غير كافية وطعام دون رقابة

ياسر عرفات أثناء الحصار.. حراسة غير كافية وطعام دون رقابة

الضفة الغربية- الشاهد| كشف الضابط في الحرس الرئاسي باسم إبراهيم عبد القادر أن ياسر عرفات كان لا يحظى بعددٍ كافٍ من الحراسة أثناء الحصار الإسرائيلية في مبنى المقاطعة برام الله.

وحول سؤال "حسب اعتقادك وملاحظاتك كيف مات أبو عمار؟" قال أشك أنه إذا كان عن طريق السم أن هناك شخص معيّن قريب من أبو عمار ويثق به.. وأعطاه حبه معيّنه وتأكد أن أبو عمار تناولها أمامه وأنه لم يعطها لأحد أو تركها على الطاولة".

وكشف أنه كان لا يوجد رقابة كافية على الطعام، وأن ياسر عرفات كان يتناول كأس الحليب بين الساعة الواحدة والثانية ليلًا وكان يجهزها له أي ضابط مناوب.

وحول سؤال "هل سمعت من أحد أن أبو عمار قال أنهم وصلوا له؟" قال " لا. ولكن أنا سمعت في فرنسا في اليوم الرابع أو الخامس أن الفرنسيين أنزلوا أبو عمار لكي يصوروه صورة كامله وعندما أرادوا أن يدخلوه في الجهاز قال الدكتور يوسف أن المرض هنا "وأشار إلى معدته" وليس هنا "وأشار إلى رأسه"، وأعتقد أنه قصد أن المشكلة في معدته وليست في مكان آخر."

تسميم عرفات

ورجح حسين حسين المصور الخاص للرئيس عرفات أن يكون أحد أفراد قيادة السلطة هو من سمم عرفات، وليس شرطاً أن يكون أحد المرافقين.

وفي إجابته على سؤال من لجنة التحقيق الذي جاء نصه كالتالي: "هل تشك بأن أحد من الدائرة الأولى ممكن أن يكون له يد في تسميم أبو عمار؟، فأجاب: لا أستطيع أن أشك بأحد في موضوع كهذا، وليس من الضرورة أن يكون أحد المرافقين، ممكن أن يكون من القيادة".

وأوضح حسين أن عرفات كان منزعجاً جداً من الاجتماعات التي كانت تحدث في عمارة العار برام الله، مشيراً إلى أن عرفات كان يشتمهم بشكل دائم.

وحول ملاحظاته الشخصية على المجموعة التي كانت ترافق عرفات قبل اغتياله وتحديداً المرافقة الأمنية قال: "لم يكونوا رجال أمن عباقرة، وتشعر أن الأمور كانت تسير على التوكل مثلما كان الحال عند كل القيادة الفلسطينية.. وأغلب المرافقين كانوا خدمات أكثر مما هم مرافقين.

مواضيع ذات صلة