11:39 am 3 ديسمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار

محلل سياسي: السلطة تصادمت مع الشعب الفلسطيني في كل قضاياه الوطنية والاقتصادية

محلل سياسي: السلطة تصادمت مع الشعب الفلسطيني في كل قضاياه الوطنية والاقتصادية

رام الله – الشاهد| أكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي، أن السلطة الفلسطينية اصطدمت مع الشعب في جميع القضايا الوطنية، موضحا انها اتخذت قرارات سياسة غير متسقة مع الموقف الشعبي واستمرت في التنسيق الأمني، علاوة على ظهور الفساد الكبير لدى مسؤوليها.

 

ولفت الى أن العلاقة بين الشعب الفلسطيني وقيادة السلطة متناقضة في قضايا الوضع الاقتصادي والسياسي والنضال الوطني والوحدة الوطنية، مشيرا الى أن الفجوة تكبر يوماً بعد يوم نتيجة ذلك.

 

وقال إن السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة ثقة مع المواطن الفلسطيني سببها عدم وضعها منذ قدومها في عام 1994 أسس علاقة مباشرة بين الاقتصاد المقاوم ودعم صمود الشعب، وتحديد نوع من المكاشفة والنزاهة في التعامل مع المواطنين.

 

واعتبر أن السلطة قامت كمشروع ضمن اتفاق أوسلو، الذي وعد الشعب بالحصول على دولة مستقلة خلال خمسة أعوام، لكنه لم يجلب شيئاً لهم نتيجة تنصل سلطات الاحتلال، منوها الى أن السلطة لم تعمل بشكل جيد لبناء نظام سياسي فلسطيني داعم للشعب.

 

وأكد تعالي الأصوات الفلسطينية المنادية بضرورة إيجاد قيادة بديلة سببه سلوك السلطة الفلسطينية، مشيرا الى عدم فرز أي شخصيات من القيادات الحالية في حال تم تنظيم انتخابات فلسطينية خلال الفترة القادمة نتيجة الفجوة الكبيرة بينها وبين الشعب.

 

مقاطعة الاحتلال

وكان المحلل السياسي هاني المصري، طالب السلطة باتخاذ موقف واضح إزاء مقاطعة حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأكثر تطرفًا.

كما طالب "المصري" السلطة بالدعوة لوضع الأحزاب الفاشية الصهيونية على قائمة الإرهاب.

 

واستبعد المصري خلال حديثٍ صحفيٍ، أن تتخذ خطوةً مقاطعة الحكومة الإسرائيلية لأن السلطة فقدت شرعيتها منذ زمن وباتت عبئًا على الفلسطينيين.

 

وأكد المصري أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة جديدة أكثر خطورة وتهديداً لافتاً إلى أن عدد الشهداء وصل إلى 210 شهداء منذ بداية العام، وهو رقم لم يسجل سابقاً إلا خلال السنوات الانتفاضة الأولى والثانية وخلال العدوان على غزة.

 

ورأى المصري أن الوعي الزائف هو ما يقف خلف تقهقر الموقف الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا النوع من الوعي يضم قسمين الأول انهزامي ويتمثل بتضخيم قوة الاحتلال وضرورة الحفاظ على وجودنا دون تحريك ساكن

 

وتابع "المصري" " أما القسم الثاني فيرى بأن الوضع الحالي كما السابق ولا شيء يدعو لإحداث تغييرات كبيرة أو جذرية، وكلا الفكرين يلقي بالقضية في الهاوية."