14:16 pm 3 ديسمبر 2022

تقارير خاصة فساد

مرافق عرفات: الرئيس كان يتقيأ الدم في آخر أيامه (وثيقة)

مرافق عرفات: الرئيس كان يتقيأ الدم في آخر أيامه (وثيقة)

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت عادل ياسين المرافق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات أن الأخير كان يتقيأ الدم في آخر أيامه، وكان لا يستطيع الذهاب إلى الحمام بمفرده.

وقال ياسين في شهادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس عرفات: "بعد وفاة الرئيس أبو عمار بست أو سبع شهور أنا رجعت الى هنا مع الرئيس ابو مازن لغاية عام 2008، ومن ضمن الكلام الذي سمعته من المقدم ابو فارس باسم عبد القادر وكان مع الرئيس ابو عمار في فرنسا حتى اخر لحظات الرئيس ويمكن الاستفاده منه".

وأضاف: "قال أن أبو عمار في آخر أيامه كان لا يستطيع الذهاب الى الحمام وكنت اساعده بذلك وكان الدم تحت الشرايين كثير وابو عمار كان واعي في اخر اللحظات ولكن كان منهار، وصعب ان تجد من يصرح ولو كان بين زملائه بأن الرئيس ابو عمار مات مسموما ولكن الكلام يقال".

وتابع: "في القاعة تحت وتعب الرئيس وبصق دم في المتكة ومن هنا بدأت معالجة الرئيس ويمكن الاستفاده من الدكتور عمر وسمعت انه عمل تحاليل للرئيس وأرسلها الى تونس ولا اعرف مدى مصداقية هذا الكلام في ذلك الوقت".

وأوضح أنه كان هناك خللاً واضحاً في دائرة الحماية حول الرئيس، مضيفاً "كان الخلل واضح وذلك بسبب الكوتات الموجودة بالحرس وكانت مقسمه بين يوسف العبد الله وعدنان السعدي ومصباح البحيصي اضافه الى الكوتات المدنية الموجودة داخل المكتب".

شبهات حول المصور

من جانبه، كشف عصام الزر المرافق الشخصي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن شخصاً يدعى نادر يعمل في المخابرات المصرية كان يدخل على الرئيس عرفات وكأنه "جنرال أو أكثر" وبدون أي معيقات.

وقال الزر في إفادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال الرئيس عرفات: "سفريات حسين حسين (مصور الرئيس عرفات) إلى القاهرة وإلى أولاده هل نعلم ماذا يحصل معه بالخارج؟ ولا يوجد لنا رقابة عليه ولا نعلم مع من كان يجتمع بالخارج".

وأضاف: "أنا أريد أن أزيدك شيء ما، نحن نعرف نادر الذي كان في المخابرات المصرية وأقسم بالله إنه كان يدخل على الرئاسة وكأنه جنرال أو حتى الجنرال لا يدخل تلك الدخلة ولا أي باب كان يسكر في وجهه ومن السيناريوهات التي أطرحها أنا هل تستبعد أن يكون دور للمخابرات المصرية والعربية وكانوا معنيين برحيل أبو عمار وان ابو عمار انتهى دوره وكان يشكل عائق واحراجات لحسني مبارك ولرؤساء العرب".

وحول اختفاء المتكة التي استخدمها إحدى الوفود الذي زار عرفات وظهرت أثنائها أولى علامات المرض قال الزر: "لا أعرف أنا وأبو إياد موجودين في القاعة وكان اجتماع للجنه التنفيذية وخرج الرئيس إلى الحمام ومكث حوالي نصف ساعة وخرج من الحمام ويده على بطنه ودخل إلى الاجتماع ولم يكمل الاجتماع وكانت البداية في مرضه، وأذكر أنه كان أبو يوسف الطريفي وكنت انا وراهم وقال لأبو يوسف الطريفي وصلولي".

صفع الرجوب

من جانبه، كشف بسام الجربي الحرس الخاص للرئيس عرفات أن الأخير لطم جبريل الرجوب ورفع مسدسه الخاص بوجهه خلال مشادة كلامية بين الطرفين.

وقال الجربي خلال إفادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال عرفات: "أنا الوحيد الذي حضرت مشكلة جبريل، وكان وقتها الرئيس خرج إلى وفد متضامنين في مجلس الوزراء، وكان في مكتب الطيب وأنا كنت أمشي وراء الرئيس ولم يكن أحد موجود غيري لأن الرئيس خرج فجأة".

وأضاف: "فلف عليه جبريل وقال له أنت أخرجتهم على رأيك؟، وقال له الرئيس ليس أنا من أخرجهم ولكنه الأمن الوطني تبعك، فقال له الأمن الوطني ليس تبعي، واقترب منه وضربه كف، فقال له جبريل هل تمد يدك علي؟ فرفع الرئيس مسدسه وهدده".

وأوضح الجربي أن الشخصيات التي كانت تحيط بالرئيس عرفات استضعفته في آخر أيامه وتحديداً رمزي وفايز حماد ويوسف العبد الله وأبو السعود وحسين حسين، وكانوا لا يقفون عندما يشاهدوا الرئيس قد حضر ويبقوا جالسين على كراسييهم.

مواضيع ذات صلة