07:14 am 14 أبريل 2019

الأخبار تنسيق أمني أهم الأخبار

الاحتلال يستبق انتخابات بيرزيت بمنشورات تحذر الناس من الكتلة الإسلامية

الاحتلال يستبق انتخابات بيرزيت بمنشورات تحذر الناس من الكتلة الإسلامية
رام الله/

اقتحم جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاحد بلدة بير زيت شمال الضفة الغربية، وقام بتفتيش منازل وسكنات الطلبة.

 

وفوجئ المواطنون بملصقات نشرها جيش الاحتلال على الجدران وأبواب الحوانيت والمحال التجارية في البلدة تطالبهم بعدم التعاون مع الكتلة الإسلامية وعدم دعمها ومساعدتها.

 

وفي تعبير واضح عن فشل سياسة الاعتقال والملاحقة التي يتبعها الاحتلال والسلطة ضد الكتلة الإسلامية، كتب الاحتلال على الصورة التي ألصقها "هذا المواطن يعمل لصالح الكتلة الإسلامية، تعاملك معه يخرب مصالحك ويؤثر على رزقك".

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الجامعة لانتخابات مجلس طلبتها يوم الأربعاء، حيث يتنافس فيها خمس كتل طلابية على مقاعد مؤتمر مجلس الطلبة البالغ عددها 51 مقعداً.

 

وكانت قوات الاحتلال قد شنت حملة اعتقالات كبيرة في صفوف أبناء الكتلة الإسلامية خلال الفترة الماضية، في محاولة منها لإضعافها قبيل الانتخابات، كما تشارك أجهزة أمن السلطة في الهجمة على الكتلة الإسلامية في محاولة لانتزاع مجلس الطلبة الذي تسيطر عليه الكتلة الإسلامية منذ 4 سنوات لصالح الشبيبة الفتحاوية.

 

[embed]https://www.facebook.com/712368108900434/photos/a.712949148842330/1519519481518622/?type=3&theater[/embed]

وتشبه هذه الملصقات الإسرائيلية، أسلوبها في التحذير من حماية المقاومين أو التعامل معهم، باستخدام التهديد والوعيد، بعد فشل كل الطرق في وقف المقاومة. ولجأ الاحتلال والسلطة لشعار "بدنا نعيش" لمحاربة المقاومة، والتلويح بالعقاب الاقتصادي لمن يقاوم أو يرفض الاحتلال.

 

وفي اشارة رمزية لسياسة الاحتلال في هذا الأمر، تسمى صفحة جهاز الشاباك الإسرائيلي في رام الله ب"بدنا نعيش" ويعرض فيها الاغراءات بالمال والعمل مقابل الادلاء بالمعلومات والتعاون كعميل مع الاحتلال.

 

وتعد الكتلة الإسلامية أحد أهم محركات العمل الوطني في الضفة الغربية وقد كانت تاريخيا الجامعات معامل لانتاج القيادات الوطنية المقاومة، التي رفعت سلاح العلم بيد والرشاش باليد الأخرى لمقاومة الاحتلال ومستوطنيه.

https://www.facebook.com/jood.darali/posts/665677383876915

كما حافظت جامعة بيرزيت على النشاط الوطني المقاوم رغم ضغوط الاحتلال والسلطة، لأنها الوحيدة التي حافظت أيضا على الحياة الطلابية والانتخابية بشكل منتظم ومحايد.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2053624624930901&id=100008501496607