11:04 am 11 ديسمبر 2022

الأخبار فساد

وثيقة جديدة: يوسف العبد الله كان خائفاً وقت دفن عرفات ونعتوه بالجاسوس

وثيقة جديدة: يوسف العبد الله كان خائفاً وقت دفن عرفات ونعتوه بالجاسوس

الضفة الغربية – الشاهد| أكد جهاد الأعرج قائد الارتباط الفلسطيني أن يوسف العبد الله سكرتير الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بدا خائفاً ومذعوراً في مراسم دفن.

وقال الأعرج في شهادته أمام لجنة التحقيق: "يوسف العبدالله كان موجود في المكتب ولكنه كان خائف وانا حميته وحكوا له على باب غرفته يا جاسوس، وفي هذه الفترة تحديدا وضع 200 الف في البنك العربي وكان صديق لشكري بشاره المدير الاقليمي للبنك العربي وفي اخر ايامه في الصندوق الاسود له عارف ابو عطوان وذهب معه وحول 200 الف الى البنك".

وحول كمية الأسمنت التي وضعت على قبر عرفات قال الأعرج: " انا لم اقترب من المكان بشكل مباشر، ولكن الملاحظه هي الذي أشرف على ذلك من الحرس الشيخ "اكوتوموتو" قلت له يا شيخ وين صندوق الخشب قال موجود قلت له نريد ان نحتفظ به وبعد ذلك ذهب ليحضره ليلا فلم يجده".

التحذير من دحلان

من جانبه، أكد منهل موسى عرفات أن الرئيس الراحل ياسر عرفات حذر والده من عضو اللجنة المركزية المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وذلك أن تم تسميمه في مقر المقاطعة عام 2004.

وقال منهل في شهادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال عرفات: "الأخ أبو عمار لوالدي حرفياً وهو يبتسم "يا موسى وصلولي" وقال له أيضاً "مطلوب منك حاجتين.. الأولى أن تنتبه من دحلان (أي والدي بشكل شخصي) وثانياً أن أبو مازن وجماعته هو القادم".

وأضاف: "وبالنسبة لكلام الأخ أبو عمار عن أبو مازن في تلك الفترة كان أبو مازن على خلاف مع الأخ أبو عمار ولم يأتي لزيارة الأخ أبو عمار إلا عندما تعب في الفترة الأخيرة قبل سفره للعلاج".

خيانة من حول عرفات

وسبق أن كشف عصام الزر المرافق الشخصي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن شخصاً يدعى نادر يعمل في المخابرات المصرية كان يدخل على الرئيس عرفات وكأنه "جنرال أو أكثر" وبدون أي معيقات.

وقال الزر في إفادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال الرئيس عرفات: "سفريات حسين حسين (مصور الرئيس عرفات) إلى القاهرة وإلى أولاده هل نعلم ماذا يحصل معه بالخارج؟ ولا يوجد لنا رقابة عليه ولا نعلم مع من كان يجتمع بالخارج".

وأضاف: "أنا أريد أن أزيدك شيء ما، نحن نعرف نادر الذي كان في المخابرات المصرية وأقسم بالله إنه كان يدخل على الرئاسة وكأنه جنرال أو حتى الجنرال لا يدخل تلك الدخلة ولا أي باب كان يسكر في وجهه ومن السيناريوهات التي أطرحها أنا هل تستبعد أن يكون دور للمخابرات المصرية والعربية وكانوا معنيين برحيل أبو عمار وان ابو عمار انتهى دوره وكان يشكل عائق واحراجات لحسني مبارك ولرؤساء العرب".

وحول اختفاء المتكة التي استخدمها إحدى الوفود الذي زار عرفات وظهرت أثنائها أولى علامات المرض قال الزر: "لا أعرف أنا وأبو إياد موجودين في القاعة وكان اجتماع للجنه التنفيذية وخرج الرئيس إلى الحمام ومكث حوالي نصف ساعة وخرج من الحمام ويده على بطنه ودخل إلى الاجتماع ولم يكمل الاجتماع وكانت البداية في مرضه، وأذكر أنه كان أبو يوسف الطريفي وكنت انا وراهم وقال لأبو يوسف الطريفي وصلولي".

قال أكرم ثوابته الضابط في فرقة حماية الرئيس الراحل ياسر عرفات إن غالبية من كان حول الرئيس عرفات كانوا يخونوه، وكانت تصرفاتهم مستفزه مع الرئيس.

وأضاف أكرم في شهادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال عرفات: "كنت أكرههم، وذلك لأني كنت أشعر بأنهم يخونون الرئيس، فكنا نشعر بالاستفزاز من بعض تصرفاتهم، ولكن نحن وحسب الإمكانيات الموجودة عنا لم نستطع أن نعمل أي شيء، فنحن لا ننتظر شيء مقابل حماية الأخ أبو عمار".

وحول سؤاله عن حسين حسين مصور الرئيس الراحل قال ثوابته: "كان معنا في الحصارات وكان يصور الأخ أبو عمار وحلف يمين أنه لن يصور أي أحد بعد وفاة السيد الرئيس، وبعدها انتقل عند الرئيس أبو مازن، ولكن كانت علاقته مع جهاد الغول ومع فايز حماد وأبو سعود جيدة".

مواضيع ذات صلة