18:37 pm 19 أبريل 2019

الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الوقائي يمنع تحفيظ القرآن للطالبات في المساجد !

الوقائي يمنع تحفيظ القرآن للطالبات في المساجد !
بيت لحم/
بشكل تعسفي، أصدرت السلطة قراراً بمنع معلمة القرآن الكريم بديعة بريجية في منطقة بيت لحم من مزاولة تدريس القرآن الكريم للطالبات في المساجد، على الرغم من أنها لا تتقاضى راتباً.
وتقول بريجية إنها كانت تدرس الطالبات كتاب الله منذ ثلاثة سنوات بموافقة وزارة الأوقاف، ومن ثم منحت موافقة بكتاب رسمي، لكن بعد شهرين سحب منها الكتاب بدون سبب أو توضيح.
وتضيف" طلبت منهم معرفة سبب منعي، فجاء الرد مختصراً " الأمن الوقائي غير موافق!!".
وفي العام 2010 قررت وزارة الأوقاف التابعة للسلطة، منع أي دروس أو إنشاء مراكز تحفيظ للقرآن في المساجد إلا بعد اخذ أذن مسبق من وزارة الأوقاف".
وتسيطر الأجهزة الأمنية المختلفة على مفاصل الحياة كافة في الضفة الغربية، وتلغي أي دور للوزارات سوى تنفيذ قراراتها التعسفية والتي تأتي في سياق محاربة نشر تعاليم الدين الإسلامي، ومواجهة أي محاولة لتعزيز القيم والأخلاق لدى الشباب والفتية.
ويسيطر أمن السلطة على كافة الأنشطة داخل مساجد الضفة الغربية، ومنها تعيين الأئمة والخطباء وتحديد مضمون خطبة الجمعة.
وتضيف بريجية "إنها حاولت لأكثر من أربعة شهور مراجعة وزارة الأوقاف في محاولة للعودة لتحفيظ كتاب الله للفتيات، وخاصة مع رغبتهن بذلك والطلب المتكرر لها بالعودة، وفي كل مرة تبلغها الوزارة بأنهم سيتوصلوا معها دون جدوى، حتى جاء كتاب المنع النهائي".
وشددت بريجية على أن السلطة لا تريد جيلاً حافظاً محباً للقرآن الكريم، جيلاً يعتز بالحجاب".
ومنعت السلطة أيضاً تلاوة القرآن قبل الأذان عبر مكبرات الصوت في مساجد الضفة الغربية.
في الوقت ذاته، تنظم السلطة بشكل سنوي فعاليات مهرجان رام الله للرقص المعاصر، بمشهد يجسد انسلاخ السلطة عن شعبها والأمة العربية والإسلامية دينياً وأخلاقياً ومجتمعياً.
ورغم ما يواجهه هذا المهرجان في كل عام من انتقادات لاذعة، وأنه خروج على عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني، وضرب بعرض الحائط دماء الشهداء التي تسيل بشكل يومي، إلا أن السلطة وحركة فتح تصر على إقامته وتطويره وتوسيعه في محاولة فاشلة لإبعاد عن الناس عن دينهم وأخلاقهم ووطنيتهم واعتبار هذا النوع من التعري والفساد أمراً طبيعياً.

مواضيع ذات صلة