12:45 pm 8 يناير 2023

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

خدمة للاحتلال.. السلطة تختطف عدي عزيزي قائد مجموعات عرين الاسود بنابلس

خدمة للاحتلال.. السلطة تختطف عدي عزيزي قائد مجموعات عرين الاسود بنابلس

رام الله – الشاهد| أقدمت أجهزة أمن السلطة ظهر اليوم الأحد 2023/1/8، على اختطاف المطارد للاحتلال عدي عزيزي "أبو فلسطين"، والذي ظهر في برنامج "ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة.

 

وأفادت مصادر محلية أن أجهزة السلطة حاصرت خُطف داخل سيارة المطارد عزيزي وهو أحد كبار قادة تنظيم "عرين الأسود"، قرب منصة في شرقي مدينة نابلس، وقامت باختطافه تحت تهديد السلاح.

 

وظهر "أبو فلسطين" خلال البرنامج مطالبا السلطة بالكف عن مضايقة المقاومين واعتقالهم ومصادرة سلاحهم.

 

وأثارت الحقائق التي نشرها برنامج ما خفي أعظم عن دور السلطة في ملاحقة المقاومة وتحديداً مجموعات عرين الأسود في نابلس ومساومتهم لتسليهم أنفسهم وسلاحهم حالة من الغضب في أوساط السلطة وسحيجتها.

 

الحقائق التي ذكرها البرنامج والتي ليست بالجديد على المواطنين دفعت ببعض عناصر من السلطة وحركة فتح لمهاجمة قناة الجزيرة ومقدم البرنامج الصحفي تامر المسحال.

 

في المقابل فقد رد الشارع الفلسطيني على هجوم عناصر السلطة وحركة فتح، وطالبوهم بالخجل والاختفاء بدل المناكفة ومهاجمة البرنامج والحقائق التي ذكرها.

 

كشف مقاتلون من مجموعة عرين الأسود في نابلس عن تفاصيل محاولات السلطة شراء ذممهم وسلاحهم بالمال والشقق السكنية والسيارات من أجل تفكيك المجموعة بناء على أوامر تلقتها السلطة من الاحتلال.

 

 وقال أحد قادة "عرين الأسود" تحقيق "خارج الحسابات" الذي عرضته قناة الجزيرة ضمن برنامج ما خفي أعظم: "عرض علينا أن نسلم أنفسنا للسلطة مقابل الحصول على امتيازات، نحن رفضنا ذلك وهناك من قبل بذلك"، مضيفًا: "أنا لن أسلم نفسي ولدينا الكثير من الجنود المجهولين في الأرض".

 

وكانت مصادر مطلعة ذكرت أن رئيس السلطة محمود عباس طالب قادة الأجهزة الأمنية بإنهاء حالة المقاومة بأسرع وقت ممكن عبر استيعاب المقاومين بكل الطرق المتاحة، إما عبر التفريغ بوظائف، أو بشراء أسلحتهم، أو باتخاذ إجراءات أمنية، مهددا إياهم بالإقالة إذا لم ينجحوا في ذلك.

 

وقامت السلطة خلال الفترة الماضية ببذل جهود كبيرة في تفكيك مجموعات المقاومة وخاصة في نابلس وجنين، وذلك بممارسة الترهيب عبر الاعتقال ومصادرة الأسلحة والتضييق عليهم بالحركة، أو الترغيب بالضغط عليهم وتقديم تسويات مالية وعقود توظيف وشراء سلاح المقاومين بمبلغ يصل إلى 25 ألف دولار للبندقية الواحدة.

 

هذا السلوك أكدته مصادر قريبة من مجموعات عرين الأسود في نابلس، حيث نقلت صحيفة العربي الجديد عن تلك المصادر قولها إن من تمّ شراء أسلحتهم، هم أقل من أصابع اليد الواحدة، وهم في الاساس مسلحون محسوبون على السلطة وأجهزتها الأمنية، وجرى إغراق الشارع بهم، إلى أن تقوم السلطة بتسويات أمنية ومالية ليظهروا أن مسلحي العرين قد سلّموا أنفسهم، وهذا غير صحيح.

مواضيع ذات صلة