07:59 am 24 أبريل 2019

الأخبار أهم الأخبار

بيت لحم.. السلطة تخطف صحفي وثق بطولات أسرى وشهداء !

بيت لحم.. السلطة تخطف صحفي وثق بطولات أسرى وشهداء !
بيت لحم/
اختطف الأمن الوقائي في بيت لحم بالضفة الغربية الصحفي خليل خالد ذويب على خلفية عمله الصحفي، بعد أيام قليلة من تعهد الناطق باسم حكومة فتح الجديدة بأن هذه الحكومة ستسمح بحرية الرأي والتعبير ولن تعتقل صحفيين !.
وقال والد ذويب إن ابنه اعتقل على خلفية تصويره تقارير ومقابلات مع عائلات أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وتشييع جثامين شهداء.
وتحاول السلطة وفتح إخفاء هذه الصورة من الضفة الغربية باعتبارها محفز لمزيد من العمليات الفدائية الفردية، وفي محاولة فاشلة وبالتنسيق مع الجيش الصهيوني لقتل روح المقاومة والجهاد في نفوس الشباب.
والصحفي ذويب يدرس في الفصل الأخير في كلية الإعلام في جامعة القدس برام الله، وهو أكبر أخوته الأربعة الذين يدرسون في الجامعات أيضاً، فيما والده يعمل موظف في السلطة ويتقاضى نصف راتب بحجة الأزمة المالية.
العداء والملاحقة الأمنية.. هي العلاقة التي تربط السلطة وفتح مع الصحفيين والنشطاء في الضفة الغربية، باستثناء من روج لسياستهم وتغافل عن انتهاكاتهم.
وتشمل هذه الاعتداءات، الاختطاف والاستدعاء والملاحقة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة ضمن سياساتها الرامية لتكتيم الأفواه، ومحاربة حرية التعبير والرأي.

وقال الإعلامي خلدون مظلوم من رام الله إن السلطة تنتهج سياسة تكتيم الأفواه ومنع الإعلام من الحديث عن ممارساتها بحق المواطنين، للتغطية عليها، مثل: احتجاجات الضمان الاجتماعي، واستمرار الإجراءات العقابية على غزة، وغيرها من الإجراءات.
وبين مظلوم أن الاعتقالات السياسية هي امتداد لاتفاق (أوسلو) التي وقعتها السلطة مع الاحتلال، وفرضت قيوداً وشروطاً على أمن السلطة.
من جهته، شدد الناشط الحقوقي سعد شلالدة، رفضه لاستمرار حملات الملاحقات والاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة أمن السلطة ضد الصحفيين، على خلفية انتمائهم السياسي أو حرية التعبير.
واعتبر إجراءات السلطة "جريمة وتجاوز لكل الشرائع والقوانين بما فيها القانون الأساسي الفلسطيني الذي نص على حرية التعبير والرأي".
وأوضح أن القانون نصّ على ضرورة حماية الصحفي، طالما لم يخالف القانون في عمله، مطالباً الجهات المختصة وقيادة السلطة بضرورة الالتزام بنصوصه وتطبيقها.
وأشار شلالدة إلى أن هناك سياسة ممنهجة ضد الصحفيين والعمل الصحفي في الضفة، وهو ما دفع السلطة لتكثيف اعتقالاتها وانتهاكاتها، ضمن سياسة تكتيم الأفواه وعدم كشف الحقائق الميدانية، مطالباً بضرورة الحد من هذه الظواهر والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

مواضيع ذات صلة