08:44 am 24 يناير 2023

الأخبار

بلدية رام الله تجبي 2.4 مليون شيكل سنويًا من أكشاك الطعام

بلدية رام الله تجبي 2.4 مليون شيكل سنويًا من أكشاك الطعام

الضفة الغربية- الشاهد| قال تقرير إنّ بلدية رام الله تجبي 200 ألف شيكل شهرًا من الأكشاك الثابتة والعربات التي تبيع الطعام بمعدل 2.4 مليون شيكل سنويًا.

وقال "بدوي مناصرة" وهو صاحب كشك أنه عملية البيع تأثر بارتفاع الأسعار والكساد وغلاء أسعار البهارات، في حين يدفع 1000 شيكل شهريًا لبلدية رام الله

وشكا "درويش صقر" وهو صاحب أحد الأكشاك أيضًا من سوء البيع ولا سيما في فصل الشتاء في حين يدفع 700 شيكل شهريًا لصالح بلدية رام الله.

جباية بشتى الطرق

تصاعد الغضب الشعبي في الضفة الغربية من شركات عدادات الدفع المسبق في مواقف السيارات، والتي هي بمثابة طريقة لمص الأموال من جيوب المواطنين.

واعتبر بعض المواطنين أن مراقبي العدادات ينتظرون بفارغ الصبر انتهاء المدة المسموحة لكي يُقفل على السيارة ولا يتم فكها إلا بدفع الغرامة.

فيما قال آخرون: "الشارع ملك عام لكافة الشعب فلا يجوز أن يستغلها أشخاص وبلطجة منتفعين لحسابهم الشخصي، شركات جعانه الله لا يشبعهم ولا من النار ولا من الحطب".

الأمر لا يتوقف عن عدادات الدفع المسبق، بل وصل الأمر لقيام بلدية رام الله بـ"كلبشة" سيارة أحد المواطنين بعد 5 دقائق من توقفها في الأماكن العامة بعد أن كانت المدة المسموح بها ربع ساعة، وهو ما أثار حالة من الغضب في أوساط المواطنين لا سيما وأن خطوة التقليص تمت بدون إعلان وإعلام المواطنين.

وقال المواطن عمران الرشق في منشور له على فيسبوك: "من آخر إنجازات مص دماء المواطنين في رام الله الموقرة، تقليص مدة السماح قبل كلبشة السيارة من ربع ساعة إلى خمس دقائق رغم أن البلدية وعدت المواطنين بنظام أكثر حضارية وذوقاً في التعامل بدل هذه الطريقة المزعجة والمهينة".

وأضاف: "والأدهى أن الأمر تم دون إعلام مسبق أو دون إعلام كاف ودن وضع يافطات تعلم المواطنين بهذا الإجراء الجديد، وقد حصل الأمر مع صديقي القادم من الخليل الذي مرت خمس دقائق على انتهاء الشواقل التي وضعها كي يركن سيارته فظن أنه ما زال لديه بضعة دقائق للعودة ووضع شيقل جديد".

وتابع: "لكن عندما عاد وجد سيارته قد تم كلبشتها وأخبره موظف الكلبشات بموضوع استبدال الخمس عشرة دقيقة بالخمس دقائق، واضطر إلى دفع مخالفة 25 شيكل زوراً وبهتاناً كي يطلق موظف الكلبشات سراح سيارته".