11:15 am 24 يناير 2023

الأخبار فساد

ضبط كميات كبيرة.. تجار المخدرات ينشطون في الخليل وأريحا

ضبط كميات كبيرة.. تجار المخدرات ينشطون في الخليل وأريحا

الضفة الغربية – الشاهد| أصبحت ظاهرة انتشار المخدرات في الضفة الغربية تؤرق المجتمع والأهالي الذين اشتكوا من غياب الرقابة ودور أجهزة السلطة الفعال في محاربة تلك الظاهرة.

فقد ألقي القبض على تاجر مخدرات وضبط 3 كيلو غم من المخدرات في منزله ببلدة اذنا قضاء الخليل، فيما ألقي القبض على شاب وزوجته يقومان بترويج وبيع المخدرات في أريحا.

كما وضبطت إدارة مكافحة المخدرات في بيت لحم ومنطقة شرقي القدس الليلة الماضية، كميةً من الحشيش والمخدرات كانت في طريقها من قبل بعض التجار لتوزع على الشبان في بيت لحم وشرق القدس.

يأتي ذلك بعد أسابيع من إيقاف المواطنين لـ3 سيارات تحمل أشتالاً من نبتة المارجوانا المخدرة جنوب نابلس كانت في طريقها للمدينة من إحدى المستوطنات.

وأوضحت المصادر أن المواطنين أبلغوا أجهزة السلطة عن السيارات الثلاث، والتي قامت بمصادرتها، فيما لم يعرف مصير الأشخاص الذين كانوا يقودوا السيارات الثلاث.

وتلقي ظاهرة تفشي المخدرات في الضفة الغربية بظلالها على المجتمع، إذ شهدت مدن وقرى الضفة خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في أعداد تجار المخدرات وكذلك مناطق زراعتها، وذلك في ظل تقاعس أجهزة السلطة عن محاربتها بصورة جدية.

ويتهم المواطن بعض عناصر في أجهزة السلطة بالتستر على تهريب وزراعة تلك المخدرات وبيعها مقابل الحصول على رشاوي من قبل مروجي المخدرات.

وأشارت إحصائيات رسمية أن محافظة القدس هي الأعلى ضبطاً للمخدرات بنسبة %17.4، تليها محافظة رام الله %16.4، ثمّ جنين %11.2، فيما سجلت سلفيت النسبة الأقل %2.2.

أخطر المواد المخدرة

مدير مركز حماية لمكافحة المخدرات منذر صافي قال في تصريحات صحفية إن "ظاهرة زراعة الماريجوانا في الضفة الغربية والقدس المحتلة في تزايد مستمر، ويتم استغلال المناطق الفلسطينية القريبة من المستوطنات الإسرائيلية لزراعة الماريجوانا.

وأكد أن الماريجوانا تعد من أخطر المواد المخدرة في العالم، "لاحتوائها على مادة تتراهيدرو كانابينويد بنسب متفاوتة، وهي التي تدفع بالمتعاطي ليكون عدوانياً في تعامله مع الآخرين، وقيامه بالسرقة وارتكاب الجرائم المختلفة، ومن بينها الجرائم الجنسية، إضافة لمعاناته الدائمة من الإحباط، وغالباً ما يتم الإدمان تدريجياً.

ووفقا للمسؤول ذاته، فإن هناك حالات إدمان متصاعدة جدا بين الشباب والشابات في أعمار صغيرة، مبينا أن معظم المدمنين بدأوا بتعاطي المخدرات من سن 17/18 سنة في ظل غياب التربية والمجتمع.

مواضيع ذات صلة