12:31 pm 24 يناير 2023

أهم الأخبار الأخبار

حراك المعلمين يمهل حكومة اشتية حتى فبراير لتصعيد الاحتجاجات

حراك المعلمين يمهل حكومة اشتية حتى فبراير لتصعيد الاحتجاجات

رام الله – الشاهد| أكد حراك المعلمين الموحد في الضفة الغربية، أنّ المعلمين سيُصعّدون من حراكهم الاحتجاجي، حال لم تلتزم حكومة اشتية في رام الله بالاتفاق المبرم بينها وبين اتحاد المعلمين، مشيرًا إلى أنّ شهر فبراير "سيكون حاسمًا".

 

وأشار عضو حراك المعلمين الموحد في الضفة الغربية خالد عصافرة الى أن المعلمين لن يصبروا أكثر من هذه المدة، وفي حال لم تفِ حكومة اشتية بوعودها، سيكون هناك إجراءات تصعيدية كبيرة من المعلمين".

 

وقال "إنّ الحراك جمد أنشطته وفعالياته لغاية موعد استحقاق الاتفاق في الأول من فبراير، والذي يقضي بزيادة علاوة طبيعة العمل بنسبة 15%، على أن يُدفع 10% مطلع الشهر القادم، ويضاف إلى الراتب علاوة 5% العام القادم".

 

ولفت الى أنه لم يُحدد برنامجًا واضحًا لطبيعة الخطوات الاحتجاجية بعد، "لكن هناك حالة احتقان في صفوف المعلمين"، مضيفًا أنّ الاحتجاجات "ستكون أكبر من العام الماضي، لأنّ المعلمين ينتظرون منذ إبريل، وعادوا إلى المدارس على مضض من أجل إنهاء العام الدراسي".

 

وقال إن "المعلم ينتظر على أحر من الجمر لحين نزول الراتب"، متابعًا: إنّ "الأوضاع المعيشية في الضفة الغربية لا تطاق، من حيث الغلاء، وارتفاع رسوم المدارس والجامعات، والاحتياجات الاستهلاكية الأساسية".

 

واستبعد عصافرة استجابة حكومة اشتية للاتفاق الذي رعته جهات حقوقية وشخصيات أكاديمية في مايو 2022، معتقدًا أنها ستحاول تنفيذ الاتفاق إداريًّا وليس ماليًّا، "بهدف الالتفاف على مطالب المعلمين".

 

وأشار الى أنّ الاتفاق يقضي بالتزام حكومة اشتية بستة بنود، لم تلتزم حتى اللحظة بأيٍّ منها، ومن أبرزها صرف الراتب بنسبة 100%، واعتماد بند غلاء المعيشة المتفق عليه منذ 2013 ولم تطبقه على الرغم من خوض المعلمين حراكًا احتجاجيًّا عام 2016، إضافة إلى اعتماد العلاوة السنوية.

 

وأضاف: "الإنسان يستطيع تحمل شهر أو شهرين، وليس عامًا كاملًا منذ بدء خطواتنا المطلبية المشروعة"، لافتًا النظر إلى أنّ حكومة "اشتية" تصرف ما نسبته 80% من رواتب المعلمين شهريًّا، الأمر الذي يفاقم أوضاعهم المعيشية الصعبة.

 

غضب متصاعد

أكدت مصادر من داخل الحراك الموحد للمعلمين، أن هناك غضبًا عارمًا بصفوف المعلمين بسبب تقليص نسبة صرف رواتب المعلمين ومستحقاتهم من قبل وزارة المالية برام الله.

 

وبحسب ما نقلته صحيفة فلسطين، فإن المعلمين فقدوا ثقتهم بحكومة اشتية، وأضفت المصادر: "المعلمون يعلمون بأنها تريد كسب الوقت، وتعمل على تضليلهم من خلال التلاعب بالاتفاقيات التي توقعها معهم بعد كل إضراب".

 

وأضافت: "كان المعلم يحصل على راتب كامل تم تقليصه إلى 70%. وبعد الإضراب السابق تم التوافق على صرف 80% من الراتب مع كامل المستحقات الأخرى لمتأخرات الرواتب، ولكن وزارة المالية لم تلتزم وأعلنت أن الراتب سيكون 80% +6% فقط من المستحقات".

 

وأشارت الى ان الحكومة بهذا القرار تراجعت الحكومة عن تعهداتها السابقة تجاه المعلمين، والمتمثلة بصرف العلاوات المتفق عليها، وصرف رواتب بنسبة جيدة، تزامنًا مع غلاء المعيشة الذي تشهده الضفة الغربية.