12:11 pm 29 أبريل 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

عباس: المقاومة مليشيات ومستعدون للعيش كجيران مع الاحتلال !

عباس: المقاومة مليشيات ومستعدون للعيش كجيران مع الاحتلال !
رام الله/
بذات اللغة الانهزامية الذليلة، يجدد رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس تأكيده باستعداد حركته العيش مع الاحتلال الصهيوني بسلام كـ"جيران" وفقه وصفه.
وقال عباس في كلمته خلال اجتماع حكومة اشتية الفتحاوية الجديدة " جاري (يقصد الاحتلال) أريد التفاهم معه، أي كانت سياسته، مستعد العيش معه".
هذا التأكيد الجديد من عباس جاء مقترناً بتأكيده أنه منذ اتفاق أوسلو بين سلطته والاحتلال، لم يطبق الاحتلال أي من الاتفاقيات الموقعة بينهما.
لكن عباس تجاهل أن سلطته وأمنه ملتزم بكافة الاتفاقيات بما فيها مصلحة الاحتلال وأمنه، وخاصة التنسيق الأمني بين الطرفين الذي يصل إلى 99 % وفق تأكيد سابق مع عباس.
لم يقف هنا، بدل جدد عباس استعداده للحوار مع الإدارة الأمريكية التي نقلت سفارتها للقدس وتمضي بشكل سريع في صفقة القرن لإنهاء القضية الفلسطينية.
وقال عباس " لم نقفل كل الأبواب، تركناها مفتوحة حتى يكون عندهم (الأمريكان) استعداد للحوار، كما الإسرائيليين".
ولم يقفل عباس سوى باب المصالحة مع شعبه وفصائله ومؤسساته، ويعاقب مختلف أطياف شعبه في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

[embed]https://www.facebook.com/PalestineTv/videos/1017424385127536?s=715926214&v=e&sfns=mo[/embed]

وهاجم عباس المقاومة الفلسطينية كعادته في كل خطاب، وقال " إما يكون هناك دولة واحدة، وسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد وإما لا.. لا نريد مليشيات". وفق وصفه.
لكن السؤال أين هذه الدولة والسلطة والقانون والسلاح في الضفة الغربية، حيث لا يتحرك عباس وقادة فتح والسلطة إلا بقرار من ضابط صهيوني على الحاجز باعتراف عباس نفسه بأنه تحت "بساطير الصهاينة"، وأين السلطة وأجهزة الأمن تسابق الزمن للتسلح لمواجهة قادمة بينهم، وسلاح هذه الأجهزة الذي يدخل الضفة بتنسيق صهيوني، ومسجل لدى الاحتلال ولا يستخدم إلا في العربدة والظلم واستهداف المقاومين والنشطاء وقتل الأمنيين والاختباء حين يقتحم الجيش الصهيوني ليقتل ويعتقل.. فمن هي المليشيات ؟!
وقال عباس إنه تقدم بطلب عاجل لقرض مالي بقيمة 100 مليون دولار من دول عربية، لكنه لم يتلق منها أي رد.

وقال عباس "لا نعلق آمال كثيراً .. حتى في صورة قرض، لم يأتنا جواب".
وأفادت مصادر مطلعة مؤخراًـ ارتفاع كبير في قيمة القروض والديون التي أخذتها السلطة على الصعيد الخارجي، وذلك من البنوك الداخلية.
وبمجرد بدء عباس مهاجمة دول عربية، نبهه الموجودين إلى أن كلمته تبث مباشرة عبر تلفزيون فتح الرسمي "تلفزيون فلسطين" فتوقف عن الكلام..
وكشفت القناة 13 العبرية، أن عباس خضع مؤخراً للعلاج في مستشفى ألماني لعدة أيام.
وبثت القناة فقرة بعنوان "أين اختفى أبو مازن؟" قال فيها مراسل القناة للشؤون الفلسطينية تسفيكا يحزقيلي، إن أبو مازن ذهب للعلاج في ألمانيا لأول مرة على خلاف ما اعتاد عليه بأن يتلقى العلاج في عمان، مضيفًا، "هذا له معنى كبير بإمكان كل شخص أن يقدم له تفسيرات كثيرة".
وأضاف يحزقيلي "خضوع الرئيس عباس سرًا في ألمانيا يأتي على خلفية تصاعد "حرب الوراثة لخلافته".