17:50 pm 25 يناير 2023

الأخبار

نقابة العاملين ببلدية الخليل ترفض رسميًا إضافة أي مبالغ على فواتير أعضائها

نقابة العاملين ببلدية الخليل ترفض رسميًا إضافة أي مبالغ على فواتير أعضائها

الضفة الغربية- الشاهد| طالبت نقابة العاملين في بلدية الخليل شرطة جوال بشكل رسميٍ رفضها إضافة أي مبالغ على الاشتراكات الخاصة بالمنتسبين لنقابة العاملين.

وتعدُّ نقابة العاملين في بلدية الخليل أكبر نقابة لبلدية في حدود الضفة الغربية.

واشترطت الشرطة على شركة جوال عبر كتابٍ رسمي بعدم إضافة "واحد شيكل" بحسب قرار رئيس السلطة محمود عباس دون موافقة الموظف شخصيًا وبشكل قانوني.

لا أعترف بعباس

قال جمال بنات ابن عم المغدور "نزار بنات" والذي قتله أجهزة السلطة لشركة جوّال "هل هناك رئيس لدينا حتى تخصموا علينا شيكل واحد؟".

وتابع خلال مكالمته لشركة "جوال" "أنا بيني وبين السلطة دم ولا أريد أن ألتزم بالقرار".

وواصل" "الرئيس لا يمثلني ولا يمثل غيري من الشعب، وهل مسموح لكم تنفيذ قرار عباس وهو ليس رئيس".

وأردف "أنا لم أنتخب عباس، هل هناك انتخابات منذ 16 سنة.. لا تخصموا علينا".

تصاعد الغضب على قرار عباس

تتواصل حالة الغضب في الشارع الفلسطيني على قرار رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس السطو على جيوب المواطنين بالقوة عبر إجبارهم على دفع شيكل واحد شهرياً تحت ذريعة التبرع لصمود المقدسيين.

وأصدرت شركات ومؤسسات عدة بيانات رسمية طالبت فيها شركات الاتصالات بعدم خصم أي مبالغ مالية دون إذن منها، وأبلغت شركة إيادكو لقطع السيارات في بلدة إذنا بالخليل شركة جوال برفض تحميلها أي مبالغ مالية على فواتيرها.

وشددت الشركة أنه في حال تم إضافة أي مبالغ مالية على فواتيرها دون إذن أو موافقة مفوض الشركة، ستقوم الشركة بتحويل جميع الخطوط إلى نظام الدفع المسبق.

وتساءل العديد من النشطاء لماذا يتم السطو على جيوب الفقراء، ويتم استثناء الاقتطاع من أرصدة المسؤولين والوزراء وأصحاب رؤوس الأموال.

وقال المحامي عصام عابدين في تعليقه على القرار: "اقتراح تنموي - شيكلين من القدس، بعد التوكل على الله، أقترح التبرع بنصف شيكل من كل ألف شيكل شهرياً من رواتب وامتيازات الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء ورؤساء الهيئات العامة والصناديق المالية والبنوك وسلطة النقد وشركات الاتصالات وشركات التأمين وغيرها من الشركات الكبرى والقابضة والمحافظين والسفراء وقادة الأحزاب السياسية وقضاة المحكمة الدستورية ومجلس القضاء الأعلى وقاضي القضاة ورؤساء أجهزة الرقابة والمحاسبة وقادة المجتمع المدني، والسحيجة من الصف الأول".

وأضاف: "واستثمار تلك الاموال الطائلة لأهداف تنموية تستهدف التمكين القانوني للفقراء وإصلاح نظام التعليم والصحة والعدل المتهالك في البلد، على أن لا يُشارك أي منهم في إدارة تلك الأموال الضخمة وبخاصة بعد تجربة "صندوق وقفة عِز" والصناديق المالية السابقة، وأهل القدس سيتبرعون بشيكلين باعتبارهم أبناء العاصمة والسبّاقين للإصلاح والتنمية والخير في البلد وعلى رأي أبو شهاب شِكلين".

مواضيع ذات صلة