07:19 am 4 مايو 2019

الأخبار تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

(فيديو) الطيرواي يهاجم غزة والاحتلال يقصفها

(فيديو) الطيرواي يهاجم غزة والاحتلال يقصفها
رام الله/

هاجم توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قطاع غزة والفصائل وحركة حماس وقيادتها خلال حفل تخريج دفعة في جامعة الاستقلال بأريحا، مؤكداً أن حركته ستواصل فرض العقوبات على غزة ولن تتراجع.

هذا الهجوم الذي يترافق مع ما تتعرض له غزة من تصعيد إسرائيلي وتهديدات بشن حرب، كان بحضور رئيس حكومة فتح الجديدة محمد اشتية الذي ما ترك مناسبة إعلامية إلا وتحدث عن المصالحة !!

وقال الطيراوي "إلى الحشاشين والى من قننوا الاغتيال السياسي وإلى من اختطفوا غزة، والى زناة التاريخ"، وكأنه كان يوصف حال سلطته في الضفة الغربية، فعشرات عمليات الاغتيال والقتل العمد التي نفذها زعران أمن السلطة وفتح وسجلت ضد مجهول ما تزال حاضرة لأسابيع قليلة.

الطيرواي الذي يتحدث عن اختطاف غزة، تجاهل أن حكومته وحركته ما تزال تعاقب غزة وتقطع رواتب الآلاف وتصرف رواتب من تبقى من موظفيها في غزة بنسبة أقل من موظفيها في الضفة الغربية في تمييز واضح وعنصرية مقيتة، وإعلان على الملأ بحقد السلطة على غزة بكل ما فيها حتى فتح !.

وزاد بقوله " نحن حماة الجغرافيا.. ففلسطين واحدة موحدة"، لكن الطيرواي نسي أن يذكر نسبة سيطرة السلطة على فلسطين التاريخية لتوضيح ما يقصد!، حيث تحكم السلطة 4% فقط من فلسطين التاريخية بعدما فرطت وتنازلت منذ اتفاقية أوسلو حتى اليوم وما زالت !.

https://www.facebook.com/100009838536149/videos/905790563092220/

وهاجم الطيراوي، القائد في حركة حماس محمود الزهار الذي قدم اثنين من أبنائه شهداء أحدهما باستهداف منزل العائلة وأصيب حينها الزهار، واستشهد الأخر خلال التصدي لاجتياح إسرائيلي عام 2008، فيما أبناء الطيرواي وغيره من قادة السلطة وفتح في الدول الأجنبية يعيشون بأرصدة بنوك مليونية من قوت الشعب المظلوم.

ووجه الطيرواي رسالة لحماس وفصائل المقاومة "عودوا لشعبكم ودينكم ووطنكم فلسطين"، وهو الأكثر حاجة لهذه الدعوة وهو يرتمي في أحضان الاحتلال الصهيوني ويتذلل رئيسه لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتياهو بينما الأخير يرفضه، وهو الذي ينسق أمنيا مع الاحتلال بنسبة 99% وفق ما أكده رئيسه عباس مراراً وتكراراً، ويلاحق أبناء شعبه من مقاومين ونشطاء وأسرى محررين.

هذا الهجوم الذي يحمل الحقد والكراهية ورفض الأخر، أمام 300 ضابط من المفترض تخرجهم كضباط أمن، ليبقى السؤال كيف سيكون حال هؤلاء الخريجين وهل هذا ما تزرعه فتح في أبنائها تجاه غزة وأهلها !

مواضيع ذات صلة