11:33 am 7 مايو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

الدعم القطري.. حرام على غزة حلال على الضفة

الدعم القطري.. حرام على غزة حلال على الضفة
رام الله/

لطالما هاجمت حركة فتح وقادة السلطة ورئيس السلطة محمود عباس، الدعم القطري لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الاحتلال واستمرار الحصار الإسرائيلي، إلى جانب عقوبات السلطة وفتح ضد غزة وقطع رواتب آلاف الموظفين وأهالي الشهداء والأسرى.

وكانت تدخل هذه المنحة القطرية إلى غزة وتوزع دعماً لفئة العمال المتعطلين عن العمل، والعائلات الفقيرة، وأهالي الشهداء والأسرى والموظفين.



وفي تصريحات مختلفة، نددت حركة فتح بهذه الخطوة الإنسانية، بزعم أن قطر تعمل على تكريس الانقسام الفلسطيني.

ومع تصاعد العدوان الصهيوني على غزة وحاجة غزة الإنسانية على أبواب شهر رمضان المبارك، أعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر على تخصيص مبلغ ٤٨٠ مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني، منهم 300 لصالح السلطة في الضفة الغربية، و180 إلى غزة.

وانقلبت الآية، حيث خرج عباس وحاشيته للإعلام مشيدين بالدعم القطري ودوره في تخفيف الأعباء عن أبناء الشعب ودعمه لمواجهة التحديات وتعزيز صموده على أرضه، بعد أن كان جزءًا من صفقة القرن !.

وأشاد عباس بالعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والقطري، بعدما كان هذا الشعب والحكومة سبباً في تعزيز الانقسام !.

واختفى عن مواقع التواصل الاجتماعي سحيجة عباس وفتح، ومنتقدي قطر ودعمها لغزة، بعدما كانوا يطلبون ليل نهار ضد الدعم القطري، وأن غزة تبيع دماء شهدائها مقابل المال.

في المقابل، هاجم النشطاء عبر المنشورات والتعليقات على صفحات قادة فتح والسلطة، هذه القيادة في رام الله المنسلخة عن شعبها، والتي ترفض دعمه ومساندته إن كانت لن تستفيد من هذا الدعم ولن يمر من خلالها لتتمكن من سرقته.

واعتبر المعلقون أن فتح والسلطة تسقط في كل اختبار مصداقية ووطنية، بشكل "مريع".

https://www.facebook.com/jamaldrnazzal/posts/1272281422975268

وكتب المعلقون " الآن أصبحت قطر شقيقة.. لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله.. ويا شحاتين بدنا نشوف الآن وين رايحين المصاري على جيبة مين"، في إشارة إلى سرقتهم من قبل متنفذي السلطة وفتح في وقت تحتاج الضفة الغربية كل دعم ومساندة في ظل وضع اقتصادي صعب وفق التقارير الإحصائية.

ودعا نشطاء، محمود الهباش مستشار عباس بضرورة الفتوى حول إن كانت هذه الأموال حلال أم حرام، متهكمين من تصريحات سابقة له بأن هذه الأموال "مؤامرة تحدق بالقضية الفلسطينية وبالشعب الفلسطيني".

مواضيع ذات صلة