15:09 pm 17 مايو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

اشتية يركب موجة المساعدات العربية لفقراء غزة

اشتية يركب موجة المساعدات العربية لفقراء غزة
رام الله/

هو ذاته من رفض الخطوات المصرية للتنفيس عن غزة قبل عدة أشهر، وهاجم الدعم القطري الذي كان يعزز "الانقسام" في عرف فتح، يركب اليوم موجة المساعدات العربية المُقدمة لفقراء غزة.

متبجحاً، قال رئيس حكومة فتح محمد اشتية إن حكومته هي من أدخلت 25 ألف ذبيحة مقدمة من السعودية إلى فقراء ومحتاجي غزة عبر معبر رفح البري.

اشتية ذهب في مزاعمه حتى القول إن حكومته تولي قطاع غزة أولوية كبيرة من أجل تخفيف معاناة سكانها، والتي فرضتها فتح والاحتلال بالحصار وقطع الرواتب وسرقة المساعدات المخصصة لغزة.

قبل تولي اشتية رئاسة حكومة فتح، قال في تصريحات تلفزيونية إن إجراءات مصر التي كانت بالتوافق مع حركة حماس، تنفس عن قطاع غزة إجراءات فتح العقابية وتفشلها !.

ومنذ تولي اشتية حكومة فتح، ارتفعت نسبة خصم السلطة لرواتب موظفيها في غزة لتصل أكثر من 50%، في أول تنفيذ لوعوده الإعلامية بالوقوف مع غزة!.

وفي ابريل 2017، شددت سلطة فتح في الضفة الغربية بقيادة محمود عباس الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، عبر قطع رواتب الآلاف من موظفي السلطة، وخصم رواتب كافة الموظفين بنسبة وصلت في الشهر الأخير إلى 50 % من قيمة الراتب.

وقطعت السلطة رواتب أسرى ومحررين وخصمت مخصصات أهالي الشهداء ومخصصات أعضاء المجلس التشريعي، بالإضافة لحجب المئات من الأسر الفقيرة من برامج المساعدات عبر الشؤون الاجتماعية.

وأوقفت السلطة الموازنات التشغيلية للمرافق الحكومية وأهمها المستشفيات، إضافة إلى قطع للكهرباء وإيقاف التحويلات الطبية للمرضى وتجميد نقل التحويلات المالية.

وهاجم اشتية وحركة فتح وغيرهم قادة السلطة الدعم والمساعدات القطرية إلى غزة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الاحتلال واستمرار الحصار، كما هاجم بيان رسمي صدر عن فتح في فبراير 2018 السفير القطري محمد العمادي.

وتستهدف المنحة القطرية الجديدة لغزة فئة العمال المتعطلين عن العمل، والعائلات الفقيرة، وأهالي الشهداء والأسرى الذي زادت معاناتهم مع حرب فتح ضدهم.

وقبل عدة أيام، أعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر تخصيص مبلغ ٤٨٠ مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني، منهم 300 لصالح السلطة في الضفة الغربية، و180 إلى غزة.

وانقلبت الآية، حيث خرج عباس وحاشيته للإعلام مشيدين بالدعم القطري ودوره في تخفيف الأعباء عن أبناء الشعب ودعمه لمواجهة التحديات وتعزيز صموده على أرضه، بعد أن كان جزءً من صفقة القرن !.

وفي يناير 2019، طالب القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، بقطع الهواء عن غزة وإعلانها "إقليمًا متمردًا"، بهدف استعادة الحكم في غزة، وهي من فشلت على ظهر الدبابة الصهيونية في العدوان عام 2008-2009.

وقال الأحمد عبر تلفزيون فتح الرسمي "تلفزيون فلسطين" إذا استطعتم قطع الهواء عن غزة فاقطعوه".

مواضيع ذات صلة