12:38 pm 21 مايو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

عساف: الاعتقالات السياسية بعهد اشتية ازدادت همجية

عساف: الاعتقالات السياسية بعهد اشتية ازدادت همجية
الضفة الغربية/

أكد رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية وعضو لجنة الحريات خليل عساف أن الاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة تضر بالنسيج الوطني، قائلا: "لقد استبشرنا خيرا بتصريحات اشتية التي أكد فيها أن الأمور لن تكون كما كانت من قبل، إلا أننا تفاجأنا أن طريقة الاعتقال ازدادت عنفا واختراقا للقانون بل وأكثر همجية وإثارة، يتخللها مداهمات ومباغتة واعتداءات".

 

وطالب عساف أجهزة السلطة بضرورة التوقف عن كل هذه الممارسات تحديدا في شهر رمضان المبارك، مشددا على ضرورة أن يكون هناك اجماع وطني للاتفاق على استراتيجية موحدة وطنية تحافظ على ما يسمى المشروع الوطني.

 

وأضاف عساف أن الجميع يجب أن يكون تحت مظلة القانون، وبالتالي أي اعتقال يجب أن يكون ضمن الإجراءات الجزائية الفلسطيني، مستهجننا ما يحدث من اعتقالات خارج نطاق القانون تنفذها الأجهزة الأمنية بحق الأهالي في الضفة.

 

وأوضح عساف أن اعتقالات السلطة باتت بوصلة لسلطات الاحتلال تشير إلى كل إنسان حر وشريف، فقوات الاحتلال تعتقل كل من يخرج من سجون السلطة على الرغم من عدم وجود لائحة اتهام ضد كل حالات الاعتقال السياسي، ما يدفعنا كمؤسسات حقوقية لوضع علامات استفهام حول وطنية هذه الأجهزة وارتباطها المباشر بالاحتلال!

 

ودعا عساف لضرورة وقف الاعتقالات السياسية والتي تقوم على أساس "إلغاء الخصم"، وتهدف لملاحقة كل نشاط سياسي.

 

من جهتها، حملت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة مسؤولها باللجنة التحضيرية في انتخابات مجلس الطلبة محمد عبد العزيز والطالب علاء الرمحي عقب اعتقالهم فجر اليوم.

 

وطالبت الكتلة في بيانها لها اليوم الثلاثاء، إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة بالتدخل الفوري للأفراج عن كوادرها، والقيام بواجبها تجاه ممثلي الطلبة في العملية الديموقراطية، والخروج بوقف يعبر عن أصالتها التي رسختها طوال الأعوام الماضية.

 

ودعت الكتلة، كافة مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وكل أصحاب الضمائر الحية في الوطن، بالتدخل العاجل لإيقاف هذه المهزلة التي لا تليق بتضحيات شعبنا، والتي تعبر عن حالة إقصاء الآخر ورفض الشراكة الوطنية رغم الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

 

كما وطالبت الحركة الطلابية ومجلس الطلبة باتخاذ موقف حقيقي وواضح ضد سياسة الاعتقال السياسي، والوقوف على قلب رجل واحد حتى الإفراج عن الطلبة المختطفين لدى جهاز الأمن الوقائي.

 

وأكدت الكتلة في بيرزيت، أنها رغم الظروف الصعبة والملاحقات الأمنية من الاحتلال الصهيوني وأجهزة السلطة ستبقى حامية لحقوق الطلبة في جامعة بيرزيت من خلال نضالها النقابي وبالتفاف الطلبة من حولها.

 

يشار إلى أن جهاز الأمن الوقائي في رام الله، اعتقل ممثل الكتلة في اللجنة التحضيرية بانتخابات مجلس الطلبة الشهر الماضي محمد عبد العزيز عقب اقتحام قوة كبيرة لمنزله في بلدة عطارة شمال رام الله، كما اعتقلت الطالب الخريج علاء الرمحي من منزله في بلدة دير غسانة شمال المدينة.