09:01 am 22 مايو 2019

الأخبار فساد أهم الأخبار

ضحية جديدة للفتان الأمني في الضفة

ضحية جديدة للفتان الأمني في الضفة
طوباس/

رائد المختار ضحية جديدة للفلتان الأمني في الضفة الغربية الذي حرم عائلته إكمال شهر رمضان بأجواء عائلية والاستعداد لعيد الفطر السعيد.

[caption id="attachment_6693" align="alignleft" width="234"] رائد المختار[/caption]

وقُتل المختار (43 عاماً) وأصيب ثلاثة أخرين بجروح ما بين خطيرة ومتوسطة إثر شجار عائلي استخدمت فيه الأسلحة في مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس.

وكعادتها، وصلت عناصر أمن السلطة بعدما وقعت الكارثة، فالأمر لا يبدو غريبا عليها، فسلاح الفلتان هو سلاح عناصرها وزعران حركة فتح، ومن يسقطون قتلى وجرحى هم ضحايا انفلاشها وسياساتها.

وهذه المشكلة العائلية الثانية خلال أقل من أسبوع التي يستخدم فيها السلاح والذخيرة بصورة كبيرة ما يهدد الأمن والسلم المجتمعي، وهو الشماعة التي تعلق عليها السلطة اعتقالاتها السياسية.

وفي المشكلة الأولى التي اندلعت في الخليل واستمرت ثلاثة أيام من الاشتباكات المسلحة والتي كانت أشبه بساحة حرب، قبلت السلطة باتفاق الهدنة بين عائلتين تستخدم السلاح جهارا نهارا، بتدخل عشائري ووضعت اسمها في آخر البيان.

والضامن في استمرار الهدوء وفق البيان هم العشائر، في تهميش واضح للقانون وتقبل سياسة الأمر الواقع، والسماح لمن يملك السلاح باستخدامه.

وكان رئيس حكومة فتح الجديدة محمد اشتية توعد بمعاقبة مطلقي النار، وأصدر قراراً بحظر النار في الشوارع والمناسبات، وملاحقة الفاعلين.

ويقول نشطاء ومتابعون إن "تصريحات اشتية القاضية بمعاقبة من يستخدم السلاح ذهبت في صناديق الرصاص لمن يملك الرصاص.. هذه مهزلة بحق القانون وتقوية للزعران ورسالة لكل عائلة أن تملك السلاح".

[caption id="attachment_6694" align="alignnone" width="960"] تأخر حضور الشرطة لما بعد مقتل المواطن[/caption]

وفيما يحارب عباس والاحتلال سلاح المقاومة وإن كان سكينا، وقد تفاخر أن قواته تدخل إلى المدارس وتفتش حقائب الأطفال بحثا عن سكاكين صغيرة أو ما شابه، كما يتفاخر أنه يريد غزة نظيفة من سلاح المقاومة وأنفاقها.

في المقابل، يمد عباس ومن خلفه الاحتلال سلاح الفلتان الأمني بالمزيد من الذخيرة، فنجد أن سلاح السلطة هو أحد أهم أسباب انتشار الفلتان الأمني والمستخدم في أغلب المشاكل العائلية والجرائم الجنائية في الضفة الغربية.

وينتشر الفلتان الأمني والعربدة حيث يتنشر سلاح زعران الأجهزة الأمنية.