08:09 am 23 مايو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

والدة الطالب الرمحي تناشد لإطلاق سراحه من سجون الوقائي

والدة الطالب الرمحي تناشد لإطلاق سراحه من سجون الوقائي
ناشدت والدة الشاب علاء الرمحي الطالب الذي يستعد للتخرج من جامعة بيرزيت لإطلاق سراحه من سجون الأمن الوقائي الذي اقتحم منزل العائلة وعاث فيه فسادا وقام بضرب علاء أمام والديه أثناء اعتقاله قبل أربعة أيام.

 

وقالت منال رمحي في تدوينة على صفحتها بفيسبوك: "لليوم الرابع على التوالي تواصل اجهزه الأمن والوقائي مواصله احتجاز ابني علاء الرمحي أناشد كل الضمائر الحيه ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل فورا لإطلاق سراحه واحمل الاجهزه الامنيه كافه المسؤوليه عن سلامه ابني حيث لم يسبق له أن تاجر بمخدرات ولا اختلس الأموال ولا تاجر باطعمه فاسده فبأي ذنب يعتقل أطالب بإخلاء سبيله فورا الحريه لك ابني ولكافه المظلومين".

https://www.facebook.com/alaa.ramahi.140/posts/1816448838501668

وذكرت مصادر محلية أمس أن جهاز الأمن الوقائي مدد اعتقال علاء الرمحي لمدة 15 يوما.

 

ويصف زملاء علاء طبعه الهادئ وابتسامته الدائمة، "هالشب اسمه علاء الرمحي من دير غسانة . طالب في جامعة بيرزيت . خط سيره اليومي منزله _جامعته _ مسجد قريته القريب جدا من بيته . وان التقى في شوارع بلدته مع احد تجده مبتسما شهما خلوقا بشكل لا يوصف . لم يسمع منه ولا عنه أي كلمة تسيء لأحد . الليلة يتم اعتقاله من الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خلفية سياسية .

 

وتساءل "لم يتم اعتقال غيره من أصحاب المشاكل ولا من يطلقون النار كل ليلة في الهواء بأسلحة مشبوهة ولم يداهم منزل أحد ممن يعملون لتخريب السلم الأهلي بالفتن والفساد والتحريض الاجتماعي ."

 

وأكد أن "الامن المجتمعي والسياسي علاء( المعتقل) اكثر حرصا عليه بشهادة كل من عرفه وغيره أحق بالاعتقال .

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=378855402727699&set=a.115499569063285&type=3&theater

من جهتها، كانت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت حملت أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة مسؤولها باللجنة التحضيرية في انتخابات مجلس الطلبة محمد عبد العزيز والطالب علاء الرمحي عقب اعتقالهم فجر اليوم.

 

وطالبت الكتلة في بيانها لها اليوم الثلاثاء، إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة بالتدخل الفوري للأفراج عن كوادرها، والقيام بواجبها تجاه ممثلي الطلبة في العملية الديموقراطية، والخروج بوقف يعبر عن أصالتها التي رسختها طوال الأعوام الماضية.

 

ودعت الكتلة، كافة مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وكل أصحاب الضمائر الحية في الوطن، بالتدخل العاجل لإيقاف هذه المهزلة التي لا تليق بتضحيات شعبنا، والتي تعبر عن حالة إقصاء الآخر ورفض الشراكة الوطنية رغم الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

 

كما وطالبت الحركة الطلابية ومجلس الطلبة باتخاذ موقف حقيقي وواضح ضد سياسة الاعتقال السياسي، والوقوف على قلب رجل واحد حتى الإفراج عن الطلبة المختطفين لدى جهاز الأمن الوقائي.

مواضيع ذات صلة