07:05 am 26 مايو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الوقائي يواصل اعتقال الطالب نزال لليوم ال90

الوقائي يواصل اعتقال الطالب نزال لليوم ال90
يواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال الطالب مؤمن عاصم نزال (18 عاما) من قلقيلية شمالي الضفة الغربية لليوم ال90، رافضا في ذات الوقت توكيل ذويه لمحامي دفاع عنه، بحجة أنه لا يحتاج لذلك!!.

 

وقالت والدة الطالب المعتقل سياسيا في بيان صحفي إن "جهاز الوقائي يرفض توكيل محام لابننا مدعيا انه لا يحتاج، ولغاية الان يعرض مؤمن على النيابة وحيدا دون حضورنا او حضور محام له".

 

وتساءلت الأم "هل هناك ضمير في هذا العالم حيث يترك مؤمن وحيدا دون مساند لقضيته والى متى يستمر احتجازه وضياع مستقبله خلف قضبان ظالمه".

 

وجاء في بيان العائلة "في مثل هذا اليوم من شهر شباط قامت قوات كبيره من جهاز الامن الوقائي في قلقيليه باقتحام ما يسمى منزلنا اذا جاز ان اسميه منزل فهو بمساحة 70-80 متر وهو مكون من غرفه واحده وصاله وهنا صعوبة الامر لكم ان تتخيلوا حالي سبعين شخص في هذا المكان الضيق ومع وجود اصحاب البيت وضيوف ايضا ووجود اطفال منهم رضيع".

 

وأضاف أن هذه البدايه حيث جاءت كل هذه القوه من اجل اعتقال فتى يبلغ من العمر 18 عاما آلا وهو مؤمن الذي كان ينتظر ذهاب الضيوف ليستطيع تناول الفطور في العصر بعد عودته من جامعته "خضوري" وكان قلبه يتقطع على اعتقال شقيقه الاكبر محمد الذي سبقه باربعة أيام.

 

ويكمل البيان "هنا كانت الطامة الكبرى في المنزل لم نعد نعرف ماذا حدث هل هو زلزال ام ماذا حدث لنا بعد هذا الكم الهائل من الجنود وبالطبع كانوا قد اختطفوا مؤمن وقاموا بالاعتداء عليه داخل أحد الجيبات امام البيت بدون علمنا ولم ننتبه لاعتقال مؤمن الا بعد اعتقال والده واقتياده الى مقر وقائي قلقيليه وهناك علم زوجي باعتقال مؤمن".

 

وقالت والدة مؤمن "كانت هذه من اصعب لحظات عمري ان افقد ابنائي الاثنين معا ولكن كان الالم اكبر بعد الاعتداء على حرمة البيت والاعتداء على ابنتي وتدمير غرفتها بشكل متعمد والسب والشتم بالفاظ نابيه لم نتعود سماعها".

 

ولفتت إلى أنه وبعد خروج هذه القوات وبعد هذا الزلزال في البيت لم نجد اي شيء يخصنا باقي على حاله فتم الاستيلاء على :

1- الأجهزة الإلكترونية الخاصة بنا وهي ملك للعائلة ولا تخص ابنائي، بحجة انها ممنوعات .

2- تم مصادرة كافة الاوراق الثبوتية للعائلة والتي لا تخص اولادي لا من قريب ولا بعيد .

 

وأوضح بيان العائلة أنه "بعد الاعتقال، طالبنا باعادة الاغراض المصادره من قبل الوقائي، حيث ادعى وقائي رام الله أنها في وقائي قلقيليه، وادعى الاخر انها لدى الأول، وبعد التحدث مع مسؤوليهم تم الاتفاق معنا على اعادتها لنا بعد الافراج عن نجلي الاكبر ومحمد ومنذ شهر على الافراج عن محمد لم نستطع الحصول على الاغراض المصادرة لغاية الان" .

 

وعبرت والدة المعتقل عن حزنها، حيث يكمل مؤمن يومه ال90 أي ثلاث اشهر وهو بعيد عن اهله لم يستطع الجلوس معها على مائدة الإفطار في هذا الشهر الفضيل الذي شارف على الانتهاء ومؤمن محتجز لدى وقائي بيتونيا بدون تهمه واضحه و"غير ما نعانيه من الاشاعات الظالمة بحق اولادي وبالذات مؤمن" .

 

وتساءلت "إلى متى هذا الظلم والقهر، ومؤمن يعاني من تشنج عصبي شديد في نصفه الأيمن، الرجل واليد، وأحيانا الفلم، ويحتاج حينها لدخول المشفى في حالة التشنج الذي يصيبه فجاة، كما لم يشفع له صغر سنه، أو تهديد فصله الدراسي بالضياع ما يؤثر على مستقبله الاكاديمي وهو الطالب المتفوق منذ الصغر ولم يقصر يوما ما في دراسته".

 

وختمت العائلة بيانها بمناشدة كل ضمير حي في هذا العالم بالوقوف إلى جانب الحق ومساعدة الطالب مؤمن في استرداد حريته وعودته لاهله وحياته كباقي البشر .

مواضيع ذات صلة