07:04 am 27 مايو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

اجتماع المجلس المركزي "فص ملح وداب"

اجتماع المجلس المركزي "فص ملح وداب"
تماما كما يقول المثل الشعبي "فص ملح وداب" اختفى اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي أعلن عن عقده سليم الزعنون صباح يوم الاثنين 22 أبريل 2019، وقال إن موعده سيكون في 15 مايو 2019 "بناء على طلب الرئيس محمود عباس خلال لقائه له في العاصمة الأردنية عمان".

 

وقال الزعنون في تصريحات صحفية للإذاعة الفلسطينية الرسمية يومها عن موعد الجلسة إن "رأي الرئيس هو المفضل دائما".

 

وأضاف الزعنون أنه سيتم البدء في إجراء الاستعدادات اللازمة لعقد المجلس المركزي، فيما سيجري تداول جدول الأعمال مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

 

وأعلن الزعنون، أن توزيع الدعوات على الأعضاء، بدأ يومها (22 أبريل) معربا عن أمله أن تحضر الفصائل الاجتماع، بما فيها الجبهتين الشعبية والديمقراطية.

 

بدوره، رحب حينها رئيس الوزراء الجديد محمد اشتية خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، بانعقاد المجلس المركزي، مؤكداً أن الحكومة مستعدة لتنفيذ كل شق يتعلق بها في قرارات المجلس المركزي السابقة.

 

مضت الأيام، وكعادة عباس وحركة فتح، عندما يريدوا تغييب شيء، فقد اختفت جلسة المجلس من التصريحات، وغاب ذكرها عن وسائل الإعلام، فما منظمة التحرير وكل هيئاتها إلا لعبة يتم استدعائها وقت الحاجة، للتسلية واللعب، ثم تعاد إلى الرف، حتى يحتاجها عباس للعب من جديد.

 

المجلس المركزي الذي كان يعد أكبر مؤسسات المنظمة بعد المجلس الوطني، استخدمه عباس كمنصة يلقي من عليها هوايته في الهجوم على خصومه في الساحة الفلسطينية كحركة حماس، والمقاومة، وخصومه في فتح، كمحمد دحلان الذي اتهمه بالمشاركة في اغتيال ياسر عرفات.

 

وعندما يحب عباس الاستعراض في ارسال الرسائل، يستدعى المجلس ليقر مثلا سلسلة قرارات لإعادة تحديد العلاقة مع الاحتلال بما فيها التنسيق الأمني، لكنه يتبع ذلك بتصريحات نارية يعلن فيها أن "التنسيق الأمني مقدس"!.