09:13 am 17 يونيو 2019

الأخبار تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

قيادات فتحاوية تلاحق الحمد الله في بيته الأول.. معركة جامعة النجاح تشتعل

قيادات فتحاوية تلاحق الحمد الله في بيته الأول.. معركة جامعة النجاح تشتعل
اشتعلت معركة جامعة النجاح التي يسعى قيادات كبيرة في اللجنة المركزية لحركة فتح لسحبها من تحت جناح رامي الحمد الله رئيس الوزراء السابق، ومهاجمته عبر المطالبة بتصويب أوضاع الجامعة.

 

الخلافات بين الحمد الله وقيادات مركزية فتح التي بدأت منذ اختيار محمود عباس له لقيادة الحكومة في 2014، واستئثاره بحصة كبيرة من كعكة السلطة، فنصبوا له كمين في قانون الضمان الاجتماعي، وشددوا الخناق حتى استطاعوا استعادة الحكومة لصالحهم، متعهدين أن يلاحقوا الحمد الله في أخر ملاذته "جامعة النجاح".

 

وعملت قيادة فتح على تثوير عدد من الإطارات للضغط على الحمد الله في جامعة النجاح، والتقى وفد من كبار شخصيات مدينة نابلس التي تحتضن الجامعة، مع رئيس مجلس أمنائها صبيح المصري، في مارس الماضي لتصويب أوضاع الجامعة، التي تحتاج للتصويب الكبير فعلا، فالفساد نخر جسدها، كما نخر جسد الحكومة التي انتشرت فضائحها في عهد الحمد الله.

[caption id="attachment_7076" align="alignnone" width="888"] لقاء عمان في 31 مارس 2019[/caption]

واتفق الطرفان في لقاء عمان على عدة خطوات تحت عنوان إصلاحات في الجامعة، لكنها لم تنفيذ، فتم عقد لقاء نابلس أمس الذي اجتمعت فيه أكثر من 60 شخصية بينهم سياسيون وأكاديميون ومحامون وأطباء وكوادر فتحاوية معروفة ومحاضرون في النجاح، وحتى أعضاء مجلس أمناء سابقون.

 

وحمل اللقاء، الذي حضره أيضا عناصر من الأجهزة الأمنية بالزي المدني وبترخيص من المحافظ، الكثير من الانتقادات الحادة لأداء الجامعة ورئيسها الحمد الله، وخلص اللقاء إلى ارسال رسالة للرئيس محمود عباس تطالبه بـ"تصويب أوضاع الجامعة قانونيًا".

 

ومع اقتراب الحبل من رقبة الحمد الله، فزع إلى أصدر بيان موقف للرد على اجتماع أمس، حاول فيه حشد عدد من الأطر، لإظهار القوة والحشد، رغم أنها أطر فتحاوي ضعيفة أمام الجهات العليا التي تخوض معركة "مسح الحمد الله".

https://shahed.info/?p=5899

وحمل بيان جامعة النجاح توقيع الإدارة ونقابة العاملين ومجلس الطلبة وحركة الشبيبة الفتحاوية والمكتب الحركي للعاملين، وتضمن هجومًا على المشاركين الذين قال البيان إن "عددهم أقل من أصابع القدمين"، واصفًا الاجتماع بأنه "مشبوه وهدفه التآمر على جامعة النجاح ونشر مجموعة من الشائعات والأكاذيب".

 

وقال بيان الجامعة: "سنبقى صرحا علميا شامخا وسنقتلع كل الطحالب والأيادي العابثة التي تحاول النيل من الجامعة".

 

ودعا البيان مؤسسات محافظة نابلس لأداء دورها في الحفاظ على أمن واستقرار الجامعة ورفع يد العابثين المتآمرين أصحاب الأجندة الشخصية عن جامعة النجاح".

 

كما ألحق الحمد الله، هذا البيان، ببيان آخر من أمن الجامعة الذي وصفه بيان اجتماع الأمس بأنه عبارة عن مليشيا مسلحة، وقد تم تعيين 70 شخصا به من قرية واحدة.

https://www.facebook.com/Shabibanajah/photos/a.1280922065268819/2751547074872970/?type=3&theater

ولم ينفي بيان أمن الجامعة كون معظم موظفيه من قرية واحدة هي كفر قليل، لكنه قال إن التلميح للقرية هو استدراج للفتنة وربط هؤلاء الموظفين ووسمهم بـ”الميليشيا المسلحة” هو اساءة لقرية قدمت الشهداء والأسرى.

 

وقال بيان أمن الجامعة: إن صلاحية تعين مجلس أمناء ورئيس وإدارة مشفى فقط تعود للسيد للرئيس وللقيادة الفلسطينية، ولا حق لغيرهم بالثرثرة وصناعة الازمات في وقت نحن الأحوج لرص الصفوف.