07:15 am 6 يوليو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

جيش الاحتلال يجري لقاءات برام الله استعدادا لما بعد عباس

جيش الاحتلال يجري لقاءات برام الله استعدادا لما بعد عباس
يستعد جيش الاحتلال لضمان سيطرته الكاملة على الضفة الغربية بعد غياب رئيس السلطة ومنظمة التحرير والقائد العام لحركة فتح محمود عباس، الذي يتراجع حضوره يوما بعد آخر تاركا المجال للتحضير لمعركة عنيفة على تقسيم التركة من خلفه.

 

وكشف موقع "والا" العبري، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، اجتمع سرا بأحد رجال الأعمال الأغنياء بالضفة الغربية، قبل شهرين، لافتا إلى أن الاجتماع جرى في رام الله، حيث مقر السلطة المركزي وحصن "عباس" الأخير.

 

وذكر والا أن الاجتماع تم بين كوخافي والمليونير الفلسطيني، بشار المصري، وهدف إلى "مناقشة الأوضاع الاقتصادية بالضفة الغربية".

 

واضافة لاجتماع كوخافي بالمصري، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال جولة ميدانية في منطقة رام الله.

 

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن "كوخافي مهتم بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين، بالضفة الغربية، ويبحث عن طرق جديدة تؤدي إلى استقرار الهدوء فيها".

 

وقال الموقع العبري: رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة بغزة، إلا أن المستوى السياسي والأمني في إسرائيل، يعملون على تحسين وتقوية الاقتصاد بالضفة، بهدف ضمان الهدوء والاستقرار، في حال اندلاع صراعات بعد موت محمود عباس "أبو مازن".

 

يشار إلى أن استعدادات مسؤولين كبار في حركة فتح والسلطة لمعركة خلافة أبو مازن تجري بشكل متسارع، يتم فيها تخزين أسلحة واعداد مليشيا وشراء ولاءات.

 

ومن بين أبرز الوجهات يظهر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان الذي تمكن عباس من طرده من فتح عام 2012، لكنه لا زال يملك تيارا واسعا في الحركة خاصة في الساحات الخارجية وغزة.

 

كما يبرز كل من جبريل الرجوب وماجد فرج وحسين الشيخ، الذين يطمحون لاغتنام ما يمكن اغتنامه من ملفات "السلطة الفلسطينية" و"حركة فتح" و"منظمة التحرير".