05:59 am 17 يوليو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

عزام الأحمد وسمير جعجع.. أي أحمق يصافح قاتلة ؟!

عزام الأحمد وسمير جعجع.. أي أحمق يصافح قاتلة ؟!
"أي أحمق يصافح قاتلة" بهذه العبارة أنهت الصحفية اللبنانية كاتيا ناصر تدوينتها عن ادانة قرارات وزير العمل اللبناني ضد اللاجئين الفلسطينيين والتي جاءت بعد أسبوع من لقائه بعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ساحة لبنان عزام الأحمد.

 

وكتبت الصحفية في تدوينة لها على صفحتها بفيسبوك: "أنا اللبنانية كاتيا ناصر أعلن هنا براءتي من أيّ قرار ظالم بحقّ الإخوة الفلسطينيين في لبنان، وتحديداً ما يسمّى قرار تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان

 

والأهمّ من ذلك كلّه، قالت الصحفية: أعلن براءتي من المدعوّ وزير العمل كميل أبو سليمان، وحقي كمواطنة لبنانية أن أعلن رفضي لقراره باعتباره لا يمثّل إرادة الشعب اللبناني، بل إنّه يتماشى تماماً مع المخطّطات الخبيثة التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية عبر تصفية حقّ العودة…

 

وأضافت" هنا، لا بدّ من التنويه إلى أنّ أبو سليمان يمثّل بقراره التيار الذي ينتمي إليه وهو حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع… للإخوة الفلسطينيين في فلسطين، إن كنتم لم تسمعوا بجعجع وما يسميه حزب القوات اللبنانية، راجعوا تاريخ المجازر في المخيمات، إنبشوا قتلة صبرا وشاتيلا، وأشباههم ممن ارتكبوا الفظائع في تل الزعتر!

 

ومضت قائلة: لا تتهموا الشعب اللبناني زوراً، ولا تحمّلوه وزر هذا العار… فاللبناني كالفلسطيني يكافح للعيش الكريم وتحكمه ثلّة من الفاسدين بحيث يموت أيضاً على أبواب المستشفيات وتفتك به البطالة والفقر (طبعاً هذا لا يلغي مأساوية الأوضاع في المخيّمات وذلك لأسباب تشابه القرار الجديد في أبعادها).. نعم، هناك عنصريون كما في كل شعب عنصريون… لكن أدعوكم إلى التعقّل والتمعّن في أبعاد القرار… من أصدره، ولماذا الآن، ومن المستفيد من دقّ الأسافين بين الفلسطينيين في لبنان وبين من يمثل خط الدفاع عن القضية الفلسطينية داخل لبنان؟

 

وختمت قائلة: إسمحوا لي أخيراً باستحضار الصورتين أدناه ( يساراً اللقاء بين زعيم حزب القوات اللبنانية -جزار صبرا وشاتيلا- ومبعوث "الرئيس" الفلسطيني عزام الأحمد - اللقاء تمّ بتاريخ الخامس من الشهر الجاري) أيّ أحمق يصافح قاتله؟! دمتم بوعي.

 

وكان عزام الأحمد التقى في 5 يوليو الجاري جعجع في العاصمة بيروت مبعوثا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

https://www.facebook.com/katie.nobles.127/posts/130347191544000

من جهته، بعث رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية أمس الثلاثاء رسائل إلى الرؤوساء الثلاثة في لبنان، بخصوص  إجراءات وزارة العمل اللبنانية ضد العمال الفلسطينيين من اللاجئين.

 

وعبر هنية عن أسفه “لإجراءات وزارة العمل اللبنانية ضد العمال الفلسطينيين اللاجئين في لبنان في أماكن عملهم ومؤسساتهم وتحرير محاضر ضبط قانونية ومالية بحقهم ومؤسساتهم وبحق من يشغلهم وإغلاق مؤسساتهم”.

 

وقال هنية “إننا في حركة حماس نرى أن هذه الإجراءات لا تنسجم مع الموقف اللبناني الرسمي التاريخي والمبدئي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني والرافض لمشاريع التوطين ولكل المخططات التي تفرط وتتنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة”.

 

وأكد أن “هذه الإجراءات لا تخدم العلاقة الأخوية ومسار الحوار اللبناني الفلسطيني”، وتابع “إنما تدفع إلى مزيد من التضييق على اللاجئين الفلسطينيين”، ونوه “بحرص قادة لبنان الكبير على رفع المعاناة عن أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في لبنان”.