07:36 am 15 أكتوبر 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الوقائي يمنع ذوي معتقل فلسطيني بالسعودية من الاحتجاج في مباراة اليوم

الوقائي يمنع ذوي معتقل فلسطيني بالسعودية من الاحتجاج في مباراة اليوم
أجبر جهاز الأمن الوقائي عائلة المهندس عبد الله عوض عودة من عزبة سلمان في قلقيلية شمالي الضفة الغربية على التوقيع على تعهد بعدم حضور مباراة فلسطين والسعودية المقررة اليوم في القدس المحتلة، وعدم الاحتجاج فيها على اعتقال ابنهم في السجون السعودية.

وبعد أن ناشد شقيقه مختلف الجهات للتدخل لمعرفة مصيره، أعلن أمس نيته الذهاب للمباراة اليوم والاحتجاج أمام الملعب بشكل حضاري، فما كان من الوقائي إلا أن استدعى العائلة وهددها بالاعتداء عليها والاعتقال في حال وصلوا الملعب.

كما أجبر الوقائي حارث عودة شقيق المهندس المعتقل على حذف تدويناته على الفيسبوك التي أعلن فيها نيته الاحتجاج على اعتقال شقيقه أمام استاد فيصل الحسيني حيث تقام المباراة.

[caption id="attachment_8742" align="alignnone" width="720"] المهندس عودة وابنه الوحيد[/caption]

وكان حارث قال في تدوينته المحذوفة: "نحن نحترم الشعب السعودي ونقدر وقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية، لكن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار، وقد عاملنا كفلسطينيين الفريق السعودي الذي حل ضيفا علينا لمقابلة فريقنا الفلسطيني معاملة طيبة، حيث استقبلهم الشعب الفلسطيني استقبالا يليق بالشعب السعودي العريق الذي لطالما كان مدافعا عن قضيتنا، ونحن نفتخر بهذا الاستقبال، وهذا من طيب أصل شعبنا الصابر المرابط".

وأضاف "ننوه أننا عائلة فلسطينية معرضة للظلم من الدولة السعودية باعتقال أخينا منذ أكثر من شهرين بدون محاكمة أو تقديمه للعدالة، أو أي توضيح حول اعتقاله"، لافتا إلى أنه يريد الاحتجاج للتعبير عن "حزني الشديد عما يجري من مهزلة واختراق لكل القوانين والأعراف الدولية".

وأكمل قائلا "بستناش (لن انتظر) أخي ليموت في سجونهم من التعذيب، من يريد أن يأتي معي من أصحابي ومع عندهم نخوة نتشرف فيهم".



ويعمل عبد الله عودة مهندس كهرباء في احدى الشركات السعودية منذ خمس سنوات، وكان يجري معاملة رسمية في دائرة الجوازات عندما اختطفه عناصر الأمن ولم تخبر عائلته بأي شيء عنه حتى الان.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1366152490205663&set=a.385690571585198&type=3&theater

ومنذ ذلك الحين، قامت العائلة بمناشدة السفارة الفلسطينية في السعودية، ووزارة الخارجية الفلسطينية، والرئاسة الفلسطينية، ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية، دون أي جدوى.

مواضيع ذات صلة