11:57 am 24 ديسمبر 2019

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

شاب قطعت السلطة راتبه والفلتان قتله وضاعت كل حقوقه

رام الله/

كشفت والدة الشاب محمد الريزي الذي قتل في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن ابنها محمد الذي كان يعمل سائقا لمركبة عمومية قتل من أجل 3 شيكل فقط، فيما قال والده إن أي مسؤول في البلد لم يفتح لي باب مكتبه.

 

وقالت الوالدة المكلومة ميسون الريزي: "قبل انتصاف الليل يوم 18 أكتوبر الماضي، كان ابني محمد يستعد لنقل الحمولة الأخيرة من وسط رام الله الى حي "أم الشرايط"، غير أن مشادة كلامية وقعت بينه وبين أحد سائقي المركبات الخاصة، آلت به مصابا غريقا بدمه، ثم قتيلا بعد نحو عشرين يوما".

ولفتت إلى أن ابنها محمد كان هادئا جدا، ولم تقع مشكلة بينه وبين أحد على الاطلاق من قبل، ولكن ما حصل وفقا لشهود العيان أن صاحب المركبة الخاصة، قام بضرب محمد وإهانته، فحاول محمد الدفاع عن نفسه، ليقوم المعتدي وأقاربه المتواجدين بمهاجمته بالسكاكين والعصي.

 

وأشارت في حديث لوطن إلى أن محمد أب لثلاثة أطفال، جاء من قطاع غزة بعد أن تقطّعت به السبل، ليبحث عن لقمة عيش أطفاله، فقد كان قبل الانقسام أحد عناصر الأجهزة الأمنية وتم قطع راتبه، في وقت لم يستطع الحصول على وظيفة تحفظ له حياة كريمة في غزة، ما دفعه للبحث عنها حتى ولو كان بعيدا عن أطفاله، في رام الله.

 

من جهته، أكد والد الضحية الحاج خليل الريزي أن أحدا لم يحرّك ساكنا حتى الآن لمعاقبة القتلة، رغم مرور أكثر من شهرين على الحادثة.

 

وأشار الوالد إلى أنه لم يزرهم أحد من الجهات القانونية ولا حتى العشائرية، موضحا أن أهل المعتدين تنصلّوا من الجريمة، فيما لا يزال القتلة أحرارا.

 

وأوضح الأب أنه توجه لمسؤولين كثر من أجل التدخل وتحصيل حق ابنهم وحقن الدماء، ولكن أحدا لم يستجيب ولم يفتح له ولو مسؤول واحد الباب.