13:17 pm 24 فبراير 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

الفلتان يحميه الفساد.. أصيب وتوفي وأجهزة السلطة في خبر كان !

الفلتان يحميه الفساد.. أصيب وتوفي وأجهزة السلطة في خبر كان !

نابلس/

توفي المواطن محمود فريد رشيد عديلي (55 عاما) في مستشفى نابلس التخصصي بعد أكثر من شهر ونصف من اصابته برصاص مسلحين تبين لاحقا أنهم كانوا يقصدون شخص آخر بسبب خلاف عائلي.

 

وكان عديلي يركب في بص ينقل عمال للداخل المحتل عندما أطلق المسلحون النار صباح 6-1-2020 مستهدفين السائق قرب مدخل قرية أوصرين جنوبي نابلس، غير أن الرصاص استقر في رأس المواطن عديلي، الذي كان يجلس بجواره، وأصابه بجراح حرجه.

 

ورغم معرفة ملابسات الجريمة لاحقا من قبل المواطنين، وتبين أنها على خلفية شجار قديم، إلا أن أجهزة الأمن لم تتحرك لاعتقال الجناة، وانهاء مسلسل القتل المستمر.

 

واكتفى الناطق باسم العقيد لؤي ارزيقات بإصدار تصريح روتيني بأن النيابة والشرطة باشرت التحقيق وتم إحالة الجثة الى معهد الطبي الشرعي بجامعة النجاح للتشريح والوقوف على الأسباب المباشرة للوفاة.

 

واستنادا لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد كان اطلاق النار ضمن شجار عائلي في قرية أوصرين، لم يكن الضحية طرفاً فيه.

 

وأكد المركز الحقوقي قلقه من تزايد حالات سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون، مطالبا الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة.

الفلتان الأمني في أوصرين

من جهته، كتب الضابط في جهاز الشرطة برتبة رائد رسلان عديلي، يوم إصابة الضحية، تحت عنوان "الفلتان الأمني في قريتنا اوصرين مازال مستمر؟؟"

 

وقال الضابط عديلي: لماذا الفلتان بسبب:

اولا : إهمال الأجهزة الأمنية في نابلس لان لديهم كافة اسماء طرفي النزاع والفلتان في القرية ولم يأخذوا أي إجراء ضد احد

ثانيا: لأن هناك تعنت لدى الطرفين في القرية (الشاطر اللي بدو يصير ديك).

ثالثا : وجود مفسد في البلد وهو الشيطان الأكبر والجميع يعرفه ''''''''

ودعا عديلي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية ومحافظ نابلس الى إصدار التعليمات الفورية لاعتقال مطلق النار على عمي ( محمود فريد عديلي ) الذي يرقد في المستشفى بين الحياة والموت بسبب إصابته في عيار ناري في راسه الذي لم يكن طرف في الأشكال وقد كان يركب في سيارة أحد أطراف المشكلة عائدا من عمله، وإلى اعتقال جميع الأطراف التي حولت قريتنا الصغيرة الهادئة إلى منطقة فلتان حيث ننام ونصحى على إطلاق النار وإحراق منازل وسيارات..

 

وختم الرائد في جهاز الشرطة دعته بالتساؤل "لكن هل من مستجيب؟".