11:12 am 26 فبراير 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

اضراب المعلمين وتسريبات المخابرات

اضراب المعلمين وتسريبات المخابرات

الضفة الغربية/

نجحت السلطة الفلسطينية في قتل العمل النقابي والسيطرة على ما بقي من هياكل النقابات وافراغها من مضمونها، واستخدامها في أغلب الأحيان لصالح تنفيذ سياستها.

 

وسعت السلطة إلى فرض أجواء من البوليسية ومنع أشكال الديمقراطية أو الحرية النسبية في الشارع، وبينها السيطرة على النقابات وتشكيلات الموظفين والعمال.

 

وفي حال حاولت إحدى النقابات الخروج عن السيطرة، يتم التعامل معها بأساليب المخابرات المعهودة، من التخويف والاعتقال والابتزاز والتشويه وغيرها.

 

وخلال اليومين الماضيين، وبعد تهديد أجهزة السلطة لنقابة الأطباء التي تخوض نزاع عمل وتقوم على جدول تصعيدي، امتد الأمر لاتحاد المعلمين الذي يطالب بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء بخصوص القدس المحتلة.

وأعلن الاتحاد العام للمعلمين اضرابا جزئيا في الضفة الغربية الأسبوع المقبل.

 

وذكر اتحاد المعلمين، في بيان صحفي أن "يوم الأربعاء 4 مارس المقبل سيشهد اضرابا تحذيريا بعد الحصة الثالثة في جميع مدارس الوطن، ويستثنى من ذلك مديرية التربية والتعليم في القدس ومدارسها".

 

من جهتها، عملت مخابرات السلطة على تسريب فيديو لاحد المعلمين في مدارس نابلس، وهو يضرب بعض الطلبة بالعصا.

 

وسعت المخابرات لإثارة حالة من النقاش ضد المعلمين في وسائل التواصل الاجتماعي، لإحباط الضغوط على السلطة لتنفيذ وعودها.

ولفت أحد المعلمين في تعليقه إلى أن الواقع المأساوي، حيث يزيد رئيس الحكومة ووزرائه رواتبهم سرا ودون الحاجة لاي خطوة مطلبية، بينما مربي الأجيال يعانون سنوات طويلة من أجل تحقيق مطلب بسيط جدا، وهذا ما أوصلنا إليه سيطرة الأجهزة الأمنية".

مواضيع ذات صلة