12:39 pm 4 يونيو 2018

الصوت العالي

هل يحق لمن حاصر رزان أن يبكي عليها؟؟

هل يحق لمن حاصر رزان أن يبكي عليها؟؟
كتب ناصر عباس..
ليس هناك أغرب من أفعال سلطتنا الفلسطينية الموقرة، تشارك في حصار 2 مليون فلسطيني من شعبها في غزة، ثم تجمع بواكيها لتبكي عليه
هل كانت دموع سفيرنا في الأمم المتحدة حين تحدث عن الشهيدة رزان صادقة؟ هل اتصال رئيسنا على أهل الشهيدة تعبر عن صدق مشاعر؟ هل يحق لمن يقطع الرواتب عن رزان وأهلها وذويها أن يبكي عليها؟
لا أؤمن بتلك الدموع وإن فاضت كالأنهر.. اليوم فقط أعلنت وزارتنا تضامنها مع بلد تحل به كارثة كان قد نقل سفارته بالأمس لقدسنا، رغم أن سلطتنا أعلنت مقاطعة كل الدول التي ستقوم بذلك.
لنقل أن الأمر يتعلق بالشأن الإنساني وليس السياسي، إذا فماذا عن شعبها الذي يعاني حصارا مطبقا منذ أكثر من عقد من الزمن؟ ألا يستحق نظرة إنسانية من قيادته؟ أليس من حق ذوي رزان أن ينعموا بالحرية والأمن والاستقرار كشعب غواتيمالا؟
حالة رزان نقطة في بحر انتهاك واسع يجعلك تنظر من حولك وتفكر فيما إذا كانت سلطة لشعب فلسطيني، أم سلطة على الشعب!!